أحدث الأخبار

خبير أمريكي: من حق تركيا مساءلة واشنطن حول دعمها لـ “يي بي ك” الإرهابية

المراقبة المستمرة للحدود التركية السورية
المراقبة المستمرة للحدود التركية السورية

 قال الخبير الأمريكي في الشؤون السورية، “تشارليز ليستر”، إن من حق تركيا طرح الأسئلة، حول تشجيع واشنطن لمنظمة “يي بي ك” -الامتداد السوري لمنظمة “بي كا كا” الارهابية-، في الوقت الذي من المتوقع فيه تصاعد المواجهة بين تركيا والمنظمة.

وأضاف الخبير الأمريكي في مقال نشره بصحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، الأربعاء، بعنوان “على الولايات المتحدة أن تطلب من الأكراد التوقف عن مهاجمة المعارضة السورية”، أن الأزمة في سوريا خرجت عن السيطرة، بسبب الحسابات الأمريكية الخاطئة للطموحات والحسابات الاستراتيجية الروسية، والمسائل المتعلقة بتركيا، والمعارضة السورية، ومنظمة “يي بي ك”.

وأشار “ليستر” أنه توقع قيام منظمة “يي بي ك”، التي يعتبرها البنتاغون شريك في محاربة تنظيم “داعش” الارهابي، بتحويل وجهة أسلحتها باتجاه الجيش السوري الحر، سعيًا لتحقيق أهدافها الخاصة، والمتعلقة بالسيطرة على الأراضي، لافتًا أن المنظمة تفعل ذلك تحت غطاء الغارات الروسية ضد قوات المعارضة السورية.

وتابع الخبير الأمريكي، “كان لا مفر بعد ذلك من تدخل تركيا، ضد ما تعتبره تأسيسًا وشيكًا لدولة تحكم من قبل منظمة بي كا كا، على طول حدودها الجنوبية غير المستقرة أصلًا”، داعيًا الولايات المتحدة وحلفائها، إلى العمل على خفض التصعيد، رغم “أخطائهم”.

ولفت “ليستر”، أن الحدود الجنوبية لتركيا شهدت حالة من التوتر، منذ إسقاط طائرة حربية روسية اخترقت المجال الجوي التركي، في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، قائلا إن على الولايات المتحدة قبول المخاوف الأمنية المشروعة لتركيا.

وشدد ليستر أن الخارجية الأمريكية كانت تصنف “بي كا كا”، منظمة إرهابية، وأن المركز الأمريكي القومي لمكافحة الإرهاب، كان يعتبر “يي بي ك” امتدادًا سوريًّا لـ “بي كا كا”، وذلك حتى العام الماضي، عندما أصبحت “يي بي ك” شريكا للولايات المتحدة في محاربة تنظيم”داعش” الارهابي.

وأكد الخبير الأمريكي، على ضرورة أن تطلب الولايات المتحدة من “يي بي ك”، التوقف عن مهاجمة المعارضة السورية، لأن استمرار تلك الهجمات يعني بالضرورة، السماح بنشوب صراع طويل في سوريا، مشابه للصراع الحالي بين النظام السوري والمعارضة.

وكالة الأناضول