أحدث الأخبار

داريا..الأسد يفتتح فصول الدمار والحصار مجددا

SURIYE'DEKI OLAYLAR

تشهد مدينة داريا السورية في الغوطة الغربية بريف دمشق، قصفا عنيفًا من قوات النظام السوري عليها، حيث وثق ناشطون استهداف أحياء سكنية بالصواريخ والقذائف والبراميل المتفجرة، ما أدى لنزوح أهالي المنطقة باتجاه الأبنية السكنية المدمرة.

وأصبح أكثر من ثمانية آلاف مدني محاصرين في كيلومتر مربع واحد ببلدة داريا، وذلك بعد سيطرة النظام على منطقة المزارع جنوب البلدة إثر معارك مع مقاتلي المعارضة، في حين تتواصل غاراته برفقة القصف الروسي على مناطق عدة مسقطة المزيد من الضحايا رغم تجديد التهدئة.

وكان النظام السوري قد أسقط النظام ثمانية براميل على داريا، فيما أحصى ناشطون سقوط ثمانية آلاف برميل على البلدة خلال ثلاث سنوات، مما خلف دمارا كبيرا.

وتعتبر داريا ذات أهمية استراتيجية للأطراف المتصارعة عليها، لما لها من خاصية جغرافية مميزة تعطي الجيش الحر تفوقاً ميدانياً في إمكانية إصابة قلب النظام لا أطرافه، كونها مطلة على مناطق حيوية أبرزها القصر الرئاسي ومطار المزة العسكري ومقرات الفرقة الرابعة والحرس الجمهوري الخاص.

ويرى خبراء عسكريون أن موقعها المهم يفسّر إصرار النظام على إسقاطها في يده مهما كان الثمن، فهي تهدد بشكل مباشر وحقيقي وجود الحكومة السورية بالمعنى العسكري، بينما تعتبرها المعارضة من رموز ثورتها.

إنسانياً، أطلق ناشطون سوريون حملة بعنوان “أنقذوا داريا بفتح الجبهات”، بهدف توجيه الأنظار نحو الخطر الكبير التي تتعرض له المدينة في ريف دمشق، بعد أن صمدت 5 سنوات وقدمت التضحيات، مطالبةً الفصائل الموجودة في محيط دمشق بفتح بـ “معركة العاصمة” من أجل إنقاذ داريا، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ويعيش في داريا نحو 8 آلاف مدني من أصل 250 ألف هجروها تحت وطأة الحرب والقتل والتهجير دون امتلاك أدنى مقومات الحياة أو الممرات الآمنة للخروج من خط النيران بين قوات النظام السوري والمعارضة.

TRT العربية