أحدث الأخبار

“داعش” الارهابي يخلي مواقعه في دير الزور السورية لصالح “بي كا كا/ ب ي د” الارهابي

20170911_2_25676697_25758165_Web (1)
أخلى مسلحو تنظيم “داعش” الإرهابي خلال اليومين الماضيين، مواقعهم شمال شرقي محافظة دير الزور السورية، دون اشتباك، فاتحين المجال أمام مسلحي تنظيم “بي كا كا/ ب ي د” الإرهابي للتقدم نحو المدينة لمسافة 45 كيلومترًا.

وأضاف مراسلنا في المنطقة، أن إخلاء ارهابيي “داعش”، مواقعهم أدى لإحراز ارهابيي “بي كا كا/ ب ي د”، المدعومين أمريكيًا، تقدمًا سريعًا شمال شرقي المحافظة، على الحدود العراقية.

ووفقا للمعلومات التي حصل عليها مراسلنا من مصادر محلية، فإن مسلحي “داعش” ينسحبون بشكل سريع نحو جنوب غربي محافظة دير الزور، بالتزامن مع تقدّم مسلحي “بي كا كا/ ب ي د” الارهابي باتجاه مدينة دير الزور (التي يتقاسم التنظيم والنظام السوري السيطرة عليها)، دون اشتباك مع مسلحي داعش.

وأضافت المصادر أن ارهابي “بي كا كا/ ب ي د”، تقدموا بعمق حوالي 45 كيلومترًا باتجاه مدينة دير الزور، منذ صباح السبت الماضي، وسيطروا على مناطق “حجيف الزراب”، و”تل الجحيف”، و”جبل الزيرب”، و”بير الدوميني” شمالي المحافظة.

وأشارت المصادر إلى أن عناصر “بي كا كا/ ب ي د” الإرهابي، باتوا على بعد 6 كيلومترات من وسط مدينة دير الزور، التي تسيطر عليها قوات نظام  الأسد.

وسيطر تنظيم “داعش” الإرهابي على جزء كبير من ريف محافظة دير الزور في تموز/ يوليو 2014، وأجزاء من المدينة التي تحمل نفس اسم المحافظة، فيما بقي النظام السوري مسيطرًا على مطار المدينة وعددا من الأحياء.

وتمكنت قوات النظام المدعومة روسيًا والمتقدمة من جهة الغرب في 5 أسبتمبر/يلول الجاري، من فك الحصار الذي فرضه مسلحو داعش الارهابي، على مدينة دير الزور، لكنها لم تستمر في التقدم لانتزاع بقية المناطق من سيطرة التنظيم.

وفسر بعض المراقبين إلى أن هذا الوضع يشير إلى أن نهر الفرات، الذي يمر من مدينة دير الزور، سوف يشكل الحد الفاصل بين قوات نظام الأسد ومسلحي “بي كا كا/ ب ي د” الارهابي.

ولم تعلن الولايات المتحدة وروسيا رسميًا ما إذا كانت هناك اتفاق معين بينهما حول دير الزور.

الأناضول