أحدث الأخبار

داود أوغلو: أيادٍ قذرة وراء تفجير دياربكر

قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو – معلقاً على التفجير الذي استهدف تجمعا لأنصار “حزب الشعوب الديمقراطي” المعارض في مدينة “ديار بكر” جنوب شرقي تركيا، أمس الجمعة –  “إنَّ أيادٍ قذرة تقف وراء التفجير، وعلينا أن نظهرها للعلن”.

جاء ذلك في التصريحات التي أدلى بها رئيس الحكومة التركية، أمس الجمعة، خلال مشاركته في مقابلة تلفزيونية على قناة محلية، والتي أضاف فيها “نحن نقف أمام عمل تخريبي وتحريضي، يستهدف زعزعة استقرار تركيا قبيل الانتخابات النيابية”.

وأكد “داود أوغلو” أنَّ حكومته شددت إجراءاتها الأمنية في طول البلاد وعرضها، من أجل ضمان سير العملية الانتخابية في أجواء من الأمن والاستقرار.

ودعا رئيس الوزراء، الأحزاب التركية إلى اتخاذ موقف مشترك من الإرهاب وأعمال العنف، قائلاً ” لو أنَّ التفجير الإرهابي الذي وقع في ديار بكر، استهدف أي تجمع لأي حزب آخر لكنا أظهرنا نفس المواقف”.

وأعلن وزير الزراعة والثروة الحيوانية التركي “مهدي أكر”، في وقت سابق أمس، أن شخصين لقيا مصرعهما، وأصيب أكثر من 100 آخرين، في انفجارين متتاليين، وقعا، أثناء تجمع لأنصار “حزب الشعوب الديمقراطي”، في “ديار بكر”.

وكان “داود أوغلو” قد أدان في وقت سابق أمس الاعتداء، وقال في هذا الشأن “أندد كرئيس للوزراء بجميع الاعتداءات التي تستهدف أحزاب الشعب الجمهوري، والحركة القومية، والشعوب الديمقراطي، والقضية الحرة (هدى بار)، مثلما أندد بالاعتداءات التي تستهدف حزب العدالة والتنمية تمامًا”، مشددًا على أن الحكومة تتخذ التدابير اللازمة حيال تلك الحوادث.

وجاء ذلك الاعتداء في فترة تستعد فيها جميع الأحزاب السياسية لخوض الانتخابات النيابية التي من المنتظر أن تشهدها البلاد، غداً الأحد 7 حزيران/يونيو الجاري.

ويتنافس في تلك الانتخابات، 20 حزبًا سياسيًا، إضافة إلى 165 مرشحًا مستقلًا، ويبلغ عدد الناخبين داخل تركيا 53 مليونًا و765 ألفًا و231 ناخبًا، فيما يصل عددهم خارج البلاد إلى مليونين و876 ألفًا و658 ناخبًا.

وتبدأ عملية التصويت داخل تركيا، يوم غدٍ الاحد، في تمام الساعة الثامنة صباحًا بالتوقيت المحلي، وتنتهي في الخامسة مساءً من اليوم نفسه.