أحدث الأخبار

دبلوماسيون أتراك في السعودية يوضحون تداعيات محاولة الانقلاب الفاشلة

20160801_2_18370922_12941032_Web

شرح دبلوماسيون أتراك في السعودية، الإثنين، تفاصيل وتداعيات محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها بلادهم منتصف الشهر الماضي، كما عملوا على توضيح حقيقية منظمة “غولن” الإرهابية.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي، نظمته الممثلية العامة للجمهورية التركية لدى منظمة التعاون الإسلامي، وذلك بمقر الممثلية في جدة، بحضور عدد من ممثلي وسائل الإعلام المحلية والأجنبية بالسعودية.

وشارك في المؤتمر، الممثل الدائم لتركيا لدى “التعاون الإسلامي” بالسعودية السفير صالح موتلو شان، والسفير التركي في اليمن، لفنت ألر، والقنصل التركي في جدة، فكرت أوزر.

وفي كلمته بالمؤتمر قال السفير صالح موتلوا شان، إن “منظمة فتح الله غولن ليست منظمة اجتماعية أو دينية؛ بل هي منظمة سرية تنتهج التخفي والتآمر، وشبكة إجرامية لا تتورع عن انتهاك أي قانون أو مبدأ إسلامي أو إنساني لتحقق أهدافها”.

وأضاف أن “الحكومة التركية تتبنى قرارات ثورية تحت حالة الطوارئ بجعل القوات المسلحة والقوات العسكرية تحت سيطرة السياسة الديمقراطية لضمان عدم حدوث محاولات انقلاب وللمحافظة على الانتصار التاريخي للشعب في دفاعهم عن الديمقراطية والأمن والاستقرار”.

فيما دعا السفير التركي في اليمن، إلى ضرورة دعم العالم الإسلامي والدول العربية لتركيا في حربها ضد بؤر الإرهاب، ومنظمة الكيان الموازي بزعامة “فتح الله غولن”، والتي تشكل تهديداً خطيراً.

من جانبه دعا القنصل التركي في جدة، السعودين للاستمرار في زيارة تركيا، مطمئناً بأن بلاده ستستمر في تطوير مشروعاتها بنفس القوة، وستستمر في الانفتاح على الاسواق العالمية.

وأكد أن تركيا تستطيع من خلال الإمكانات التي تمتلكها استقطاب الاستثمار الخارجي، بفضل التشريعات الصديقة للاستثمار والأعمال.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف يوليو/ تموز الماضي، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة الكيان الموازي الارهابية بزعامة “فتح الله غولن”، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول، والسيطرة على مديرية الأمن فيها، وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.

وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن؛ ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب، ما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

جدير بالذكر أن عناصر منظمة “فتح الله غولن” الإرهابية – غولن يقيم في الولايات المتحدة منذ عام 1998- قاموا منذ أعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية؛ بهدف السيطرة على مفاصل الدولة؛ الأمر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الانقلابية الفاشلة.

الأناضول