أحدث الأخبار

دراسة.. الجرعات العالية من عقار “ريفامبين” أكثر فاعلية في مكافحة السل

Neşter tutan eller, müziğe de hayat veriyor

أظهرت دراسة أمريكية حديثة أن الجرعات اليومية المرتفعة من عقار “ريفامبين”، الذي يستخدم لعلاج مرض السل، كانت أكثر فاعلية في قتل المزيد من بكتيريا السل، دون زيادة الآثار الجانبية للعلاج.

وأجرى الدراسة باحثون في قسم الأمراض المعدية بمستشفى “بريغهام” للنساء بمدينة بوسطن الأمريكية، ونشروا نتائجها، اليوم الجمعة، في “المجلة الأمريكية للطب التنفسي والعناية المركزة” العلمية.

وأجرى الفريق دراسته لرصد تأثيرات الجرعات المختلفة من عقار “ريفامبين” (rifampin)، وهو مضاد حيوي يستخدم على نطاق واسع، لتثبيط تشكل الحامض النووي الريبي، كما أنه فعال ضد مجال واسع من الجراثيم، خاصة تلك المسببة لمرض السل.

وشملت الدراسة 180 من البالغين الذين يعانون من مرض السل في مراحله الأولى، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين.

وتناولت المجموعة الأولى عقار “ريفامبين” بالجرعات القياسية، وهي 10 مليجرام لكل كيلوجرام من وزن الجسم يوميًا.

فيما زادت المجموعة الثانية الجرعة إلى ما بين 15 إلى 20 مليجرام لكل كيلوجرام من وزن الجسم يومياً، خلال الأسابيع الثمانية الأولى من العلاج المكثف.

بعد ذلك، تلقى جميع المشاركين جرعات قياسية من عقار “ريفامبين”، خلال أربعة أشهر من العلاج المستمر.

واكتشف الباحثون أن كل زيادة بـ 5 مليجرام لكل كيلوجرام يوميًا، زادت معدل التخلص من بكتيريا السل من البلغم.

وراقبت الدراسة أيضًا في تركيزات “ريفامبين” في البلازما، ووجدت أن معدلات القضاء على بكتيريا السل ترتبط بشكل كبير مع ارتفاع تركيزات عقار “ريفامبين”.

وأشار الفريق أن الملاحظة الأبرز والأهم تكمن في أن زيادة جرعات عقار “ريفامبين” لم ترتبط بزيادة الآثار الجانبية للعقار، وأبرزها تأثيره على الكبد، بالإضافة إلى الإصابة بأعراض شبيهة بالإنفلونزا.

ويعد السل ثاني أكثر الأمراض فتكًا بالبشر من حيث خطورة المرض، بعد فيروس نقص المناعة المكتسبة “الإيدز”.

وفي مارس/ آذار 2018، أعلنت منظمة الصحة العالمية، أن مرض السل يودي بحياة ما يصل إلى 5 آلاف شخص يوميًا، وأنه يعتبر بين الأسباب العشرة الأولى للوفاة في جميع أنحاء العالم.

وأوضحت المنظمة أن العدد التقديري لحالات الإصابة بالسل بلغ 10.4 ملايين على الصعيد العالمي عام 2016، وتوفي جراء الإصابة به 1.8 مليون شخص.

TRT العربية – وكالات