أحدث الأخبار

دعمًا للمعتقلات السوريات..”أمهات سربرنيتشا” يشاركن في قافلة “الضمير”

تستعد 200 امرأة بوسنية، بينهن أمهات فقدن غالبية أقربائهن في مذبحة سربرنيتشا، للمشاركة في “قافلة الضمير من أجل النساء”، بهدف إسماع صرخات السوريات المعتقلات بشكل غير قانوني في سجون النظام، والتأكيد على ضرورة الإفراج عنهن.

وتنطلق القافلة، المؤلفة من عدد من الحافلات، من مدينة إسطنبول التركية (شمال غرب)، غدًا الثلاثاء، وتمر بمدن تركية أخرى، قبل أن تبلغ الحدود التركية- السورية، في 8 آذار/ مارس، الذي يوافق اليوم العالمي للمرأة، حيث ستعقد مؤتمرًا صحفيًا.

وقالت ممثلة جمعية “تحالف الثقافات البلقانية”، أنيدا غويو، للأناضول، إن “العالم يلتزم الصمت إزاء استمرار اعتقال العديد من النساء السوريات”.

وأضافت أن “النساء المشاركات في القافلة سيوجهن مناشدة إلى العالم، في 8 مارس (آذار الجاري) لمساعدات السوريات اللاتي يتعرضن للتعذيب”.

وأعربت عن شكرها لـ”الهيئات والمنظمات المدنية التركية المشاركة في تنظيم هذه الفعالية، وفي مقدمتها: هيئة الإغاثة الإنسانية التركية، التي وفرت الدعم لمشاركة النساء البوسنيات في الفعالية”.

بدورها، قالت رئيسة جمعية “أمهات بيترينيا وجايتشه” البوسنية، شهرة سنانوفيتش، للأناضول، إن “المأساة التي تعيشها النساء والأطفال السوريين اليوم هي المأساة نفسها، التي عاشتها النساء البوسنيات في سربرنيتشا بين عامي 1992و1995″.

وارتكبت القوات الصربية مجازر بحق مسلمين، إبان “حرب البوسنة”، التي تسببت في إبادة أكثر من 300 ألف شخص، وفق الأمم المتحدة.

من جانبها، قالت الناشطة في مجال حقوق المرأة البوسنية، شهيدة عبد الرحمنوفيتش، إن “القافلة تحظى بأهمية كبيرة، ولها رمزية عاطفية بالنسبة للنساء البوسنيات”.

وتابعت: “كنا نتمنى أن تنتهي المذابح في العالم بالإبادة التي عشناها في البوسنة، لكننا لم ننجح في تحقيق ذلك”.

في الاتجاه نفسه، قالت ممثلة جمعية “الصليب الأحمر” البوسنية، إنايدا فيسو، إنهن يقمن بما في وسعهن لإنهاء الحروب وتحقيق السلام في العالم.

وأعربت رئيسة جمعية “العائلات المفقودة في سربرنيتشا” البوسنية، منيرة سوباسيتش، عن ترحيب شعبها الذي عانى من المذابح، بتنظيم مثل هذه الفعالية التضامنية مع المعتقلات السوريات في سجون النظام.

وخلال مؤتمر صحفي بإسطبنول، الخميس الماضي، قالت “غولدن سونماز” نائبة رئيس “حركة حقوق الإنسان والعدالة”، إن الحرب الداخلية في سوريا تدخل عامها السابع، وقتلت نحو مليون شخص، بينهم 15 ألف قتيل من الأطفال.

وأضافت أن 13 ألفًا و581 سيدة سورية تعرضن في سجون النظام للتعذيب والاغتصاب، وسوء المعاملة، وأن 6 آلاف و736 سورية، بينهن 417 طفلة، يقبعن حاليًا في السجون، ويتعرضن لتلك المآسي.