أحدث الأخبار

دول حلف الناتو تتعهد بزيادة نفقات الدفاع بنسبة 3% في 2016

thumbs_b_c_49aa1f738420c8b848be65d4c1145370

قال أمين عام حلف شمال الأطلسي (ناتو)، ينس ستولتنبرغ، إن الدول الأعضاء، تعهدوا بزيادة نفقات الدفاع للحلف خلال القمة، التي انطلقت في وقت سابق أمس الجمعة، بالعاصمة البولندية، وراسو.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده عقب جلسات اليوم الأول من أعمال قمة زعماء ورؤساء حكومات الحلف، أوضح فيه أنه “من المنتظر أن تزيد نفقات الدفاع خلال 2016 بنسبة 3% ليصل إلى ثمان مليارات دولار”.

وأردف ستولتنبرغ أن “نظام دفاع الصواريخ الباليستية الذي أنشأناه دفاعي بشكل كامل، وصُمم لمنع الهجمات القادمة من خارج المنطقة الأوروبية – الأطلسية، وإنه لا يشكل تهديداً على الردع النووي الاستراتيجي الروسي”.

وأشار ستولتنبرغ أنهم اتخذوا قراراً خلال القمة بالدفاع عن الدول الأعضاء في المجال الإلكتروني (الهجمات الإلكترونية)، كما هو الحال في الدفاع عنهم على الصعيد البري، والجوي، والبحري، على حد تعبيره.

وبيّن الأمين العام أنهم يرغبون بإجراء حوار بنّاء مع روسيا، وأنهم سيُطلعون موسكو بمعلومات حول قمة الناتو، خلال اجتماع مجلس الناتو – روسيا، المزمع عقده الأربعاء المقبل.

وأعلن ستولتنبرغ، في مؤتمر صحفي، إنهم قرروا زيادة التواجد العسكري للحلف في أوروبا الشرقية، مضيفاً أن “وحدات عسكرية متعددة الجنسيات سيتم نشرها في بولندا وأستونيا وليتوانيا ولاتفيا”.

وأضاف أنهم زادوا عدد قوات الردع التابعة للناتو، لثلاثة أضعاف ليصل إلى 40 ألف جندي، موضحًا أنهم أنشأوا مؤخراً ثمانية مراكز جديدة قرب الحدود الشرقية للحلف، وقاموا بتعزيز الدفاع الجوي لتركيا التي تعتبر الأكثر تضرراً من الأزمات على حدود الناتو الجنوبية، بحسب قوله.

تجدر الإشارة أن الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، أعلن في وقت سابق الجمعة، اعتزام بلاده نشر نحو ألف جندي في بولندا “من أجل تعزيز الجناح الشرقي للناتو”، وفقاً لتعبيره.

كما أعلنت بريطانيا، أمس أيضًا، على لسان وزير دفاعها، مايكل فالون، اعتزامها نشر 650 جنديًا في كل من إستونيا، وبولندا، في إطار تعزيزات قوات الناتو في المنطقة.

في المقابل، قال الرئيس الفرنسي، فرانسوا أولاند، أمس إن بلاده “لا ترى في روسيا ندًا أو خطرًا تشكله على أمنها”.

وانطلقت أمس الجمعة أعمال قمة “ناتو”، وعلى أجندتها عدة قضايا تستعد لمناقشتها على مدار يومين.

ويشارك في القمة، رؤساء دول وحكومات الدول الأعضاء الـ 28 في الحلف، بينهم الرئيسان التركي، رجب طيب أردوغان، والأمريكي، باراك أوباما، وممثلون عن دول حليفة للـ”ناتو”، وعن الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وصندوق النقد الدولي، ومنظمات دولية أخرى، إلى جانب بيترو بوروشينكو، رئيس أوكرانيا الدولة غير العضو بالحلف.

ومن المنتظر أن تبحث القمة، قضايا عدة بينها، التحركات الروسية العسكرية، ومكافحة تنظيم “داعش” الإرهابي، وأزمة أوكرانيا، وضم روسيا لشبه جزيرة القرم بصورة غير قانونية، ومستقبل العلاقات البريطانية مع الحلف والاتحاد الأوروبي، عقب قرار خروج المملكة من الأخير.

كما يتناول زعماء الحلف، في قمتهم، تطبيق القرارات المتخذة قبل عامين في قمة “ويلز”، المتعلقة بتكيّف “الناتو” مع المتغيرات الأمنية، وإقرار التدابير الإضافية لتعزيز الردع والدفاع الجماعي للحلف.

ومن المقرر أن يعقد الزعماء جلسة مع ممثلي المؤسسات الدولية وزعماء البلدان المشاركة في قوة الدعم بأفغانستان من خارج الناتو، يتباحثون فيها حول أعمال القوة المذكورة، ويقدمون تعهدات إضافية حول الدعم المالي لقوات الأمن الأفغانية للفترة من 2010 إلى 2018.

الأناضول