أحدث الأخبار

زعماء أحزاب ومسؤولون أتراك يدينون تفجير “غازي عنتاب” الإرهابي

000_FG4VU

أدان رئيس البرلمان، وزعماء الأحزاب، وسياسيون أتراك، اليوم الأحد، التفجير الإرهابي الذي وقع مساء أمس، في حفل زفاف بإحدى صالات الأفراح بولاية “غازي عنتاب”، التركية، مخلفاً عشرات القتلى والجرحى.

رئيس البرلمان، إسماعيل قهرمان، أدان في رسالة تعزية نشرها اليوم الهجوم، قائلاً “على قوى الشر في الداخل والخارج (لم يسمهم)، والمتعاونين معهم، أن يعلموا بأن الشعب التركي لم ولن يرضخ لألاعيبهم، وستتمكن الدولة والشعب يدًا بيد من التغلب على الإرهاب والآلام التي يخلقها، وتعزيز الوحدة الوطنية وروح التضامن”.

وشدد قهرمان على أن “قوى الإرهاب التي كشفت عن وجهها الدموي مجددًا الليلة الماضية في غازي عنتاب، لن تصل إلى غاياتها في استخدام الإرهاب كأداة لتعطيل الوحدة الوطنية، وتقسيم الأمة لمعسكرات متصارعة، وجرّ تركيا إلى الفوضى”، مشيرًا أن “أيادي المجرمين الملطخة بالدماء التي نفذت التفجير الإرهابي، قامت بقتل أناس أبرياء بهدف نشر الخوف والذعر”.

وتابع “إن مساعي قوى الفساد الرامية للتقليل من شأن التزام قوات الأمن في مكافحة الإرهاب، وبث اليأس في نفس الأمة من خلال هذه الهجمات الدامية، لن ينتج عنها إلا المزيد من التضامن بين الدولة والشعب وزيادة الدعم العام”.

من جهته، قال كمال قليجدار أوغلو، زعيم حزب الشعب الجمهوري (معارض) إن “الخونة الذين يخططون لزعزعة وحدتنا الوطنية ولحمتنا من خلال تنفيذ عملية شائنة تستهدف الأبرياء في حفل زفاف، لن يصلوا أبدًا إلى مبتغاهم”.

وأضاف قليجدار أوغلو، في بيان نشره اليوم، أن الشعب التركي “سوف يسحق جميع المخططات التي تستهدفه، من خلال التشبث بروح التضامن والوحدة الوطنية”، مشددًا أن “الموقف الوقور والأصيل الذي عبر عنه أبناء الشعب التركي في ظل هذه المعاناة الكبيرة، خير دليل على ذلك”، متمنيًا من الله الرحمة لضحايا التفجير الإرهابي، والصبر والسلوان لذويهم، والشفاء العاجل للجرحى.

بدوره قال دولت باهجه لي، زعيم حزب الحركة القومية التركية (معارض)، “يبدو أن محاولة الانقلاب التي قادتها منظمة فتح الله غولن الإرهابية في 15 يوليو/ تموز الماضي، لا تزال مستمرة عبر منظمات إرهابية مختلفة (..) الهدف هو دفع تركيا نحو الاستسلام، إلا أن الأمة التركية لن ترضخ أمام هذه التحديات الدموية، ولن تنجرف مع هذا السيل من الحقد والكراهية والقذارة”.

وشدد “باهجه لي” اليوم، عبر تغريدات من حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، على أن “منظمات شيطانية مثل بي كا كا، وداعش، وفتح الله غولن، تنتظر سقوط تركيا بفارغ الصبر، إلا أنها ستنال جزاءها العادل”، لافتًا أن “أحلام من يقف وراء هذه الهجمات الانتحارية ستتحطّم على صخرة الوحدة الوطنية التركية”.

فيما أكّد رئيس الشون الدينية التركية، محمد غورماز، أن “محاولات السيطرة على تركيا، عبر نشر الخوف والأعمال الوحشية والمجازر، لن تتمكن من تدمير الوحدة الوطنية التي ينعم بها الشعب التركي”.

وأضاف “غورماز” في بيان نشره اليوم، أن “استهداف منفذي الهجوم الإرهابي الغادر في غازي عنتاب، لأشخاص أبرياء وعزل، يؤكد أن تلك المخلوقات لم تحصل على نصيبها من الإنسانية”، متمنيًا الرحمة من الله لضحايا التفجير الآثم، والشفاء العاجل للجرحى.

أما رئيس الوزراء السابق، النائب عن حزب العدالة والتنمية في البرلمان، أحمد داود أوغلو، فأكد أن تركيا باتت بعد المحاولة الانقلابية الفاشلة في 15 يوليو/ تموز الماضي، أكثر قوة، وأن “الحفاظ على تلك القوة وحماية الوحدة الوطنية وروح التضامن في البلاد هو واجب كل واحد منا”.

وتابع “داود أوغلو” في تصريح اليوم لوسائل الإعلام “مرَّت هذه الأرض بالكثير من الامتحانات الصعبة، وخاضت نضالًا مريرًا، لكنها عبر تاريخها لم ترضخ قط أمام التحديات ولم تتخل عن حرية إرادتها، كما أن الهجوم الإرهابي الذي وقع في غازي عنتاب أمس، أظهر بوضوح أن هدف الإرهاب، هو النيل من إرادة الشعب التركي بكافة شرائحه وفئاته”.

وأدانت “فيغان يوكسيك داغ”، الرئيس المشارك لحزب الشعوب الديمقراطي (معارض)، تفجير غازي عنتاب الإرهابي قائلة في تصريح للصحافة، اليوم، إن “هذا الهجوم الآثم والوحشي نفّذَ من قبل قوى ظلامية سحقت جميع حدود الإنسانية والأخلاق”، مضيفةً أن “المؤشرات الأولية تدل على وقوف تنظيم داعش وراء التفجير الإرهابي”.

وارتفعت حصيلة التفجير الإرهابي، الذي استهدف مساء أمس حفل زفاف في ولاية غازي عنتاب، إلى 51 قتيلًا، بحسب تصريحات رسمية.

وحتى مساء اليوم، لم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

الأناضول