أحدث الأخبار

سفير سنغافورة لدى أنقرة: ننتظر بفارغ الصبر العمل مع تركيا في ظل ترؤسنا رابطة “آسيان”

سفير سنغافورة لدى أنقرة، أيي سلفاراج
سفير سنغافورة لدى أنقرة، أيي سلفاراج

قال سفير سنغافورة لدى أنقرة، أيي سلفاراجا، إن بلاده “تنتظر بفارغ الصبر في ظل ترؤسها لدورة 2018 لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، العمل مع تركيا، من أجل تعزيز العلاقات معها في إطار شراكتها في الحوار القطاعي بالرابطة”.

جاء ذلك في لقاء صحافي لسفير سنغافورة، تحدث فيه عن زيارة رئيس الوزراء، بن علي يلدريم، لسنغافورة التي توجه إليها فجر اليوم.

وتشكل زيارة يلدريم، نقطة هامة في العلاقات الثنائية بين البلدين من جهة، وعلاقات تركيا مع دول (آسيان) من جهة أخرى، في ظل ترؤس سنغافورة دورة الرابطة لعام 2018، خصوصا بعد إقامة “شراكة حوار قطاعي” بين تركيا و”آسيان”.

وعلى هامش مشاركته بالاجتماع الـ 50 لوزراء خارجية رابطة “آسيان”، بالعاصمة الفلبينية مانيلا، مطلع أغسطس/آب الجاري، أعلن وزير الخارجية التركي، مولود تشاوش أوغلو، أن بلاده باتت شريكًا مُحاورًا قطاعيًا للرابطة.

والدولة التي تحصل على شراكة “الحوار القطاعي” يمكنها حضور اجتماعات “آسيان”، والتعاون مع تلك المنظمة في قطاعات محددة، وهي خطوة تسبق عادة حصولها على العضوية الكاملة.

وأكد السفير، أن زيارة يلدريم إلى بلاده تعتبر بمثابة تأكيد وتعزيز لعلاقات الصداقة بين البلدين التي تتجذر يوما بعد يوم، على حد قوله

وأشار “سلفاراجا”، إلى أنه “بحلول 2019، سيحتفل البلدان بالذكرى الخمسين لبداية العلاقات الدبلوماسية بينهما”، مشددًا على مواصلة سنغافورة وأنقرة علاقاتهما بشكل مستقر.

وأوضح السفير، أن يلدريم، من المنتظر أن يلقي كلمة ضمن فعالية “محاضرة سنغافورة الـ 41″، التي ينظمها “معهد دراسات جنوب شرق آسيا” خلال الزيارة المرتقبة، ويلتقي عددًا من رجال الأعمال والشركات السنغافورية.

ويلتقي يلدريم، الرئيس السنغافوري “توني تان”، ورئيس الوزراء “لي هسين لونغ”، بحسب السفير الذين أوضح أن زيارة يلدريم “تعد فرصة ستتمكن سنغافورة من خلالها من رؤية المنطقة من المنظور السياسي التركي”.

وأكد سلفاراجا، على اتخاذ البلدين خطوات عززت بشكل كبير علاقاتهما الثنائية، في الفترة الأخيرة، من قبيل توقيعهما ميثاق الشراكة الاستراتيجي عام 2014، فضلا عن إبرامهما اتفاقية التجارة الحرة، مشيرا أن الخطوات السابقة تحمل أهمية كبيرة من أجل إعداد بنية تحتية متينة لنقل علاقات البلدين إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية.

ولفت إلى أن حجم التجارة بين البلدين عند مستوى المليار دولار سنويا، مستدركا أن البلدين يملكان قدرات تمكنهما من رفع هذا الحجم لمستويات أكبر، بفضل ميثاق الشراكة الاستراتيجية بينهما، واتفاقية التجارة الحرة.

وتابع “بفضل خطة العمل التي وضعتها أنقرة في إطار شراكة الحوار القطاعي مع رابطة (آسيان)، ننتظر إقامة مشاريع مشتركة بين تركيا وسنغافورة وبقية دول الرابطة، في مجالات كثيرة مثل السياحة وتجارة الأجهزة الإلكترونية ومراكز دراسات وأبحاث، والشراكة بين القطاعين العام والخاص”.

وأكد سلفاراجا، على أن “تركيا  بمثابة الجسر الرابط بين آسيا وأوروبا، وتتمتع بموقع استراتيجي هام”.

وأردف “نجحت تركيا في تأسيس علاقات سياسية واقتصادية قوية مع أوروبا بفضل عضويتها في حلف شمال الأطلسي (ناتو)”، معربا عن ترحيبه باتجاه تركيا نحو إقامة علاقات قوية مع آسيا بالتوازي مع علاقاتها الأوروبية.

وأشار إلى تنفيذ البلدين أنشطة أخرى من شأنها تطوير وتعزيز العلاقات بينهما، مثل إعداد برامج تدريبية، لمشاركين من الدول النامية في أفريقيا وآسيا، عبر تعاون بين المديرية العامة للتعاون التقني التابعة لوزارة الخارجية السنغافورية ووكالة التعاون والتنسيق التركية (تيكا).

ورابطة “آسيان” هي منظمة اقتصادية تضم 10 من دول جنوب شرق آسيا، وتم تأسيسها في 8 أغسطس/آب 1967.

وكالة الأناضول