أحدث الأخبار

صور | أتراك مغتربون يتظاهرون قبالة البيت الأبيض نصرة للديمقراطية ورفضًا لمحاولة الانقلاب

20160807_2_18474350_13136889_Web

نظّمت جمعيات تركية أمريكية، الأحد، مظاهرة بعنوان “الديمقراطية ضد الانقلاب” أمام البيت الأبيض في العاصمة الأمريكية واشنطن، بمشاركة مئات المواطنين الأتراك والأمريكان المؤيدين لتركيا، وممثلي أحزاب سياسية تركية.

وأشرف على تنظيم المظاهرة نحو 150 جمعية تركية أمريكية تحت اسم “اللجنة التوجيهية التركية الأمريكية”، حيث شارك فيها نحو ألف مواطن تركي يقيمون في واشنطن وولايات فرجينيا وماريلاند ونيو جيرسي، فضلًا عن عدد من مسلمي الدول الأخرى في أمريكيا.

ورفع المتظاهرون لافتات مناهضة لمنظمة “فتح الله غولن (الكيان الموازي)” الإرهابية، ومحاولة الانقلاب الفاشلة التي قامت بها الأخيرة منتصف الشهر الماضي، وأخرى مؤيّدة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، كُتب عليها “كل شيئ لأجل الوطن” و”الشهداء لا يموتون”.

من جهة أخرى، قال السفير التركي في واشنطن، “سردار قليج” للأناضول، إن المواطنين الأتراك في الولايات المتحدة، تجمهروا أمام البيت الأبيض، تاركين جنباً آراءهم السياسية، كما هو الحال في ميدان “يني قابي” في إسطنبول.

وأضاف قليج أن هناك تصميم جاد في حالة الوحدة والتضامن بين الأتراك عقب المحاولة الانقلابية الفاشلة في 15 تموز/ يوليو الماضي.

وطالب قليج بتسليم “فتح الله غولن” زعيم “الكيان الموازي” الإرهابي إلى تركيا في أقرب فرصة، مؤكداً أن تركيا سلمت السلطات الأمريكية وثائق وملفات لازمة، وأن الجانب الأمريكي يواصل تعاونه معهم بهذا الشأن.

ولفت إلى أن الأيام المقبلة ستشهد زيارة وفود متبادلة بين تركيا والولايات المتحدة، معرباً عن أمله أن تنتهي عملية تسليم “غولن” في أقرب فرصة بالشكل الذي يتوقعه الشعب التركي.

وفي وقت سابق من اليوم وبمشاركة الملايين، شهد ميدان “يني قابي” بإسطنبول، فعالية جماهيرية كبيرة تحت اسم، تجمع “الديمقراطية والشهداء”، ويعد تتويجًا لمظاهرات “صون الديمقراطية”، التي شهدتها ميادين معظم المدن والولايات التركية، منذ ليلة محاولة الانقلاب الفاشلة، في 15 يوليو/ تموز الماضي، وذلك تلبية لدعوة وجهها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للجماهير.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف الشهر المنصرم، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة “فتح الله غولن” (الكيان الموازي) الإرهابية، حاولوا خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.

وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية؛ إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن؛ ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب، ما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

جدير بالذكر أن عناصر منظمة “فتح الله غولن” الإرهابية – غولن يقيم في الولايات المتحدة منذ عام 1999- قاموا منذ أعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية؛ بهدف السيطرة على مفاصل الدولة؛ الأمر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الانقلابية الفاشلة.

الأناضول