أحدث الأخبار

صور..تركي يعتصم بخيمة قبالة مطار “أتاتورك” دعمًا للشرعية

20160719_2_18097922_12378153_Web

اختار المواطن التركي، مظفر ينيجي، 61 عاما، أن يظهر دعمه للديمقراطية التركية، ويعبر عن رفضه محاولة الانقلاب الفاشلة عليها، عبر المناوبة ليل نهار في خيمة صغيرة نصبها بجانب مبنى مطار أتاتورك الدولي في إسطنبول.

ولبت أعداد كبيرة من الشعب التركي، النداء الذي أطلقه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، منذ اليوم الأول لمحاولة الانقلاب الفاشلة، للتجمع في الميادين والأماكن الحيوية، لصون الديمقراطية والوقوف ضد الانقلاب.

وكان ينيجي، الذي يقطن في ولاية كيليس جنوبي تركيا، في زيارة لأبنائه في اسطنبول، عندما سمع عبر قنوات التلفزيون، النداء الأول الذي أصدره أردوغان للمواطنين، يوم الجمعة 15 تموز/ يوليو الجاري، للنزول إلى الميادين والمطارات، لحماية الديمقراطية.

وقال ينيجي في تصريحات للأناضول من خيمته، إنه خرج مباشرة ملبيا النداء، ونظرا لتعطل حركة المرور في الكثير من الشوارع، مشى 4 ساعات على قدميه إلى أن وصل  مطار أتاتورك، ولم يغادره منذ ذلك الحين.

وأكد ينيجي أنه لن يترك الساحة “للرعاع”، في إشارة إلى الانقلابيين، قائلا “سأبقى هنا إلى أن أموت، أو يطلب منا الرئيس أردوغان المغادرة”.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء الجمعة، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة “الكيان الموازي” الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة، وفق تصريحات حكومية وشهود عيان.

وقوبلت المحاولة الإنقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية، حيث طوق المواطنون مباني البرلمان ورئاسة الأركان، ومديريات الأمن، ما أجبر آليات عسكرية حولها على الانسحاب مما ساهم في إفشال المحاولة الانقلابية.