أحدث الأخبار

صور| دمار مهول بمستشفى “عربين” الذي قصفته قوات الأسد بريف دمشق

دمار مهول بمستشفى "عربين" الذي قصفته قوات الأسد بريف دمشق
دمار مهول بمستشفى "عربين" الذي قصفته قوات الأسد بريف دمشق

عمد نظام الأسد، خلال الأيام الأخيرة، على استهداف المستشفيات الموجودة في مناطق سيطرة المعارضة السورية بالغوطة الشرقية بريف دمشق، والتي تخضع لحصار مشدد منذ 5 سنوات، تفرضه قوات النظام السوري والميليشيات الموالية لها.

وركزت قوات نظام الأسد، خلال الفترة الأخيرة، على قصف المستشفيات، والمدارس، والأسواق، والمناطق السكنية، الخاضعة لسيطرة المعارضة في ريف دمشق، في الوقت الذي تواصل فيه منع دخول المساعدات الإنسانية إلى المنطقة.

بين هذه المستشفيات التي قصفتها قوات النظام، مستشفى عربين بريف العاصمة السورية، الذي يمكن وصف حجم الدمار فيه بالمهول.

20170502_2_23424725_21653218_Web

وقال الدكتور عبد الوهاب أبو يحيى، ويعمل طبيبًا في مستشفى عربين، إن مستشفى عربين “سوي بالأرض نتيجة استهدافه من قبل قوات النظام، وهو يعد أكبر مستشفيات المنطقة”.

وأضاف أبو يحيى، أن “المستشفى يقدم خدمات طبية للمدنيين، لكنه الآن خرج عن الخدمة تمامًا بعد القصف”، مشيرًا إلى أن المستشفى كان يسد نحو 60 في المئة من حاجة المنطقة للعمليات الجراحية، بما في ذلك عمليات الجراحة العظمية.

20170502_2_23424725_21653220_Web

من جهته، قال الممرض محمد أبو زاهر، إن القصف استهدف غرفة العمليات في المستشفى بشكل مباشر، مطالبًا المجتمع الدولي بمنع نظام الأسد من استهداف المستشفيات.

وركز كل من نظام بشار الأسد وروسيا على استهداف المنشآت الصحية، في أبريل/ نيسان الماضي، وخاصة في محافظتي إدلب وريف دمشق.

وكان ستيفان دوغريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، عبر في وقت سابق، وللمرة الثانية في أقل من شهر، عن قلق المنظمة الدولية البالغ جراء تدهور الوضع الأمني والإنساني للمحاصرين في الغوطة، مشيراً إلى منع قوات النظام إدخال المساعدات الغذائية والطبية للمحاصرين.

 20170502_2_23424725_21653219_Web

وكالة الأناضول