أحدث الأخبار

صور | قصر اسحاق باشا العثماني قبلة السياح وعشاق التصوير

20170525_2_23869868_22485532_Web

يشهد قصر اسحاق باشا العثماني، في ولاية أغري شرقي تركيا، اقبالا متزايدا من قبل السياح المحليين والأجانب.

ومع عودة الهدوء إلى المنطقة واستتباب الأمن، بفضل جهود الشرطة والقوات المسلحة، في مكافحة منظمة “بي كا كا” الإرهابية، ازدهرت الحركة السياحية مجددا فيها.

ويقع القصر الذي يعود إلى العصر العثماني ويشبه “عش النسر”، في قضاء دوغوبيازيد، بولاية أغري التي توصف بأنها “ممر الحضارات”.

ويمثل القصر المتربع على مرتفع، قبلة لعشاق التصوير، الذي يأتون إلى المنطقة لرؤية القصر، فضلا عن قلعة دوغوبيازيد وضريح الشاعر والأديب الذي عاش في القرن السابع عشر “أحمدي خاني”.

ويعد القصر – بني في القرن الثامن عشر- ثاني أكبر القصور التاريخية في تركيا، بعد قصر طوب قابي في اسطنبول.

وقال والي أغري موسي إشين،  إن المعالم التاريخية وروعة الطبيعة في المنطقة تستحق الزيارة، وأشار إلى أن السياح سيشاهدون قيما تاريخية مختلفة، لدى زيارتهم الولاية، ودعا الجميع عدم تفويت فرص ومتعة المشاهدة آثار وقصور المنطقة.

وذكر أنهم يسعون لزيادة المسطحات الخضراء حول القصر والقلعة والضريح ومسجد بيازيد، التي تشكل مقصدا للسياح، في إطار جهودهم لتطوير المنطقة خدمة للحركة السياحية.

بدوره قال قائمقام البلدة، أولاش أقهان، إن قصر إسحاق باشا، شهد زيارة 250 ألف سائح عام 2013، إلا أن عددهم تراجع بعد ذلك بسبب خطر الإرهاب.

ولفت إلى أن القصر بدأ يستعيد ألقه كقبلة للسياح، بعد عودة الهدوء للمنطقة، وأن أعداد السياح التي تسجل تصاعدا تشكل دليلا ملموسا على ذلك.

وحول نسب اشغال الفنادق في المنطقة، قال إنها بلغت بين 60- 70 % بعدما كانت تراجعت إلى 10%.

ونوه أقهان، أن السياح الأجانب يبدون اهتماما كبيرا بالقصر، لا سيما القادمين من الصين وكوريا الجنوبية ودول البلقان، فضلا عن الزوار المواطنين الذي يأتون من مختلف الولايات.
من جهته قال مدير الثقافة والسياحة في الولاية، محسن بولوت إن القصر يعد من أبرز المعالم السياحية في المنطقة.

وكشف أن قصر اسحاق باشا يستقطب أكثر من ألف سائح يوميا في الوقت الراهن. وأعرب عن ثقته بزيادة أعداد السياح خلال العام الحالي، مقارنه بالأعوام السابقة.  أما السائح أرسون أورس، فقال إنه جاء من ولاية باطمان لرؤية القصر، وأبدى إعجابه الشديد بالمكان. ونوه أن النقوش والزخارف على جدارن القصر ينبغي مشاهدتها على وجه الخصوص. وأردف قائلا:” أريد زيارة هذا القصر مرة أخرى، إنه تحفة فنية نادرة”.

الأناضول

20170525_2_23869868_22485532_Web 20170525_2_23869868_22485533_Web 20170525_2_23869868_22485534_Web 20170525_2_23869868_22485535_Web 20170525_2_23869868_22485536_Web 20170525_2_23869868_22485538_Web 20170525_2_23869868_22485539_Web 20170525_2_23869868_22485540_Web 20170525_2_23869868_22485541_Web 20170525_2_23869868_22485542_Web 20170525_2_23869868_22485544_Web 20170525_2_23869868_22485545_Web 20170525_2_23869868_22485546_Web 20170525_2_23869868_22485547_Web 20170525_2_23869868_22485548_Web 20170525_2_23869868_22485550_Web 20170525_2_23869868_22485551_Web 20170525_2_23869868_22485552_Web 20170525_2_23869868_22485554_Web