أحدث الأخبار

صور| متحف غازي عنتاب التركية .. يختزل تاريخ البشرية

متحف غازي عنتاب التركية .. يختزل تاريخ البشرية
متحف غازي عنتاب التركية .. يختزل تاريخ البشرية

يختزل المتحف الأثري بولاية غازي عنتاب التركية المأهولة دون انقطاع منذ العصر الحجري القديم، تاريخ البشرية، من خلال مقتنياته العائدة إلى حقب زمنية مختلفة.

20170802_2_25053044_24627630_Web

ويتضمن المتحف معروضات من العصر الحجري القديم مرورا بالعصر البرونزي، ومن الحضارة الحثية وصولا إلى الدولة العثمانية.

20170802_2_25053044_24627622_Web

وتأسس المتحف عام 1944 على يد “صباحات غووش”، إحدى أولى عالمات الأثار في عهد الجمهورية التركية، وبات مقصدا للزوار والسياح الراغبين بالتعرف على تاريخ المنطقة.

وشهد المتحف عمليات صيانة وتجديد عام 2011 وأعيد افتتاحه أمام الزوار في شهر مايو/ آيار الماضي.

وتُعرض المقتنيات خلف 106 واجهات زجاجية، متراصّة وفق تسلسل زمني وحسب نوعها.

20170802_2_25053044_24627628_Web

وتبدأ الرحلة التاريخية في أروقة المتحف، بمستحاثات (أحفوريات) ونماذج صخرية من الحقبة الجيولوجية، وتستمر من خلال مقتنيات من العصور الحجري القديم والحديث، والنحاسي، والبرونزي.

ويواصل الزوار رحلتهم التاريخية عبر رؤية مقتنيات من الحضارات الحثية والحورية والفارسية والهلنستية والرومانية والرومانية الشرقية، والاسلامية، وانتهاء بالآثار العثمانية.

ومن بين أبرز المعروضات في قاعة “تاريخ الطبيعة” بقايا الهيكل العظمي لـ “فيل مرعش” المنقرض، فضلا عن أدوات مصنوعة من الحجارة والعظام.

20170802_2_25053044_24627614_Web

أما قاعة “حفريات منطقة غازي عنتاب”، فتتيح للزوار رؤية أثار من العصر البرونزي، عُثر عليها في أعمال تنقيب أثرية في المدينة ومحيطها، قام بها خبراء مديرية المتاحف بالولاية، وفرق تنقيب مختلفة.

كما يضم المتحف قاعة خاصة بآثار “الحقبة الحثية المتأخرة”، ولا سيما مسلات تماثيل الآلهة، فضلا عن مجسم يحاكي عمارة القصور في تلك الحقبة، والمسماة  بـ”بيت حيلاني”.

وإضافة الى ذلك، يحوي المتحف قاعة خاصة بمعروضات مستخرجة من مدينة قارقاميش، التي تعد بدون شك من أهم المدن الأثرية في العالم.

كما يضم المتحف في جنباته، رأس تمثال ثور، مستخرج من مدينة “دولوك” الأثرية، فضلا عن مذبح ومسلات، وكتابات وتمثال صغير لـ “إله العواصف” تيشوب.

وأوضح بولنت أوزتورك، مدير الثقافة والسياحة في غازي عنتاب، إن المتحف يقدم فرصة رائعة لمن يرغب بالاطلاع على تاريخ المدينة والمنطقة.

واستشهد أوزتورك بمقولة الخطيب الروماني الشهير تشيتشرون، “الأمم التي تجهل التاريخ تبقى كالأطفال ولاتكبر”.

وأردف قائلا “واثقون من أن الزوار سيستمتعون بالتجول في أروقة المتحف، حيث يمكنهم رؤية مختلف الآثار العائدة لهذه المنطقة المأهولة دون انقطاع منذ العصر الحجري القديم”.

ولفت إلى أنهم يرمون لاستقطاب عدد كبير من الزوار للمتحف الأثري، على غرار متحف زويغما للفسيفساء، في الولاية، الذي يكتسب شهرة عالمية عابرة للحدود.

20170802_2_25053044_24627611_Web

وكالة الأناضول