أحدث الأخبار

عائد من الفضاء الخارجي.. “سبيس أكس” تبدأ عصر جديد من رحلات الفضاء بإطلاق صاروخ “فالكون 9″ سبق استعماله

17492448_10158962822000131_5132004051702679142_o

نجحت شركة “سبيس إكس” الأمريكية، في إطلاق صاروخ من طراز “فالكون 9″ سبق لها استخدامه قبل عام تقريباً، لتكون بذلك الشركة الأولى التي تقوم بهذه الخطوة التي ستساهم في خفض تكلفة رحلات الفضاء الخارجي.

وانطلق الصاروخ الساعة 22:27 بتوقيت جرينتش أمس الخميس، من مركز كنيدي للفضاء في ولاية فلوريدا لوضع قمر اصطناعي في مداره لصالح شركة “إس أي إس” ومقرها لوكسمبورج، وأُطلق الصاروخ  من قبل في أبريل 2016.

وحمل صاروخ “سبيس إكس” القمر الصناعي (SES-10) إلى المدار على ارتفاع حوالي 36 ألف كيلومتر فوق سطح الأرض، وذلك لتوفير تغطية جيدة للإنترنت والتلفاز في جميع بلدان أمريكا اللاتينية.

وتأمل الشركة في إحداث تغيير تاريخي بهذه الصناعة الهامة، وذلك لأن إعادة الجزء السفلي من مركبة الإطلاق، وهو المكون الأكثر تكلفة على الإطلاق، يمهد الطريق لخفض تكاليف هذه المهمات بشكل عام، ويدفع الصناعة ككل إلى تطور تاريخي غير مسبوق.

وقالت الشركة إنها تهدف إلى تخفيض نفقاتها بحوالي 30% عبر إعادة استخدام الصواريخ المستعملة، مضيفة أن تكلفة رحلة “فالكون 9″ تبلغ 62 مليون دولار، وهو ما يخفض تكلفة البعثات المستقبلية المحتملة إلي 40 مليون دولار فقط.

واعتبر صاحب الشركة الملياردير إيلون ماسك، “إعادة استخدام الصاروخ خرقاً فضائياً تاريخياً، وهذا الحدث سيكون بالضرورة ثورة كبيرة في السفر الفضائي”.

وأضاف لصحيفة “جارديان” البريطانية اليوم الجمعة “يمكن تشبيه تمكن “سبيس أكس” من إعادة إطلاق صاروخ مستخدم بتطوير الطائرة الموثوقة التي تستخدم في رحلات عدة بدلاً من استخدام طائرة جديدة في كل رحلة”.

وقالت رئيسة “سبيس إكس” جوين شوتويل خلال بث لعملية الإطلاق: “في الواقع نحن نتطلع إلى إمكان تكرار الاستخدام التشغيلي مثلما يحدث مع الطائرة، نتطلع لهبوط وإعادة إطلاق في اليوم نفسه”.

وكانت “سبيس إكس” سجلت حدثاً تاريخياً في ديسمبر 2015 عندما تمكنت من تأمين هبوط صاروخ بعد إطلاقه خارج الغلاف الجوي للمرة الأولى وهو أمر كررته منذ ذلك الحين 7 مرات.

 

الأناضول