أحدث الأخبار

غوتيريش يدعو نظام الأسد لتنفيذ قرار مجلس الأمن2401 والوصول الإنساني للغوطة

أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش
أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش
دعا أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، النظام السوري، وجميع الأطراف المعنية لتنفيذ قرار مجلس الأمن 2401، والوصول الفوري للمساعدات الانسانية بجميع أنحاء البلاد خاصة الغوطة.

جاء ذلك بحسب بيان أصدره الثلاثاء، ستيفان دوغريك، متحدث الأمين العام، واطلعت عليه الأناضول.

واعتمد مجلس الأمن – بالإجماع – القرار 2401، في 24 فبراير/شباط الماضي، وطالب جميع الأطراف بوقف الأعمال العسكرية لمدة 30 يومًا على الأقل في سوريا ورفع الحصار، المفروض من قبل قوات النظام، عن الغوطة الشرقية والمناطق الأخرى المأهولة بالسكان.

وأعرب غوتيريش عن “القلق إزاء استمرار ورود تقارير تفيد بوقوع هجمات بجميع أنحاء الجيب المحاصر بالغوطة الشرقية، ما أودى بحياة أكثر من مائة شخص الإثنين فضلاً عن تقارير تتحدث عن قصف مدينة دمشق” وقال إن “قافلة مشتركة بين الوكالات التابعة للأمم المتحدة والهلال الأحمر العربي السوري ولجنة الصليب الأحمر الدولية، لم تتمكن الإثنين من إتمام التسليم بسبب انعدام الأمن”.

واستطرد “ونتيجة لذلك، تم فقط تفريغ 14 شاحنة من أصل 46 شاحنة في القافلة التي كانت محملة بالإمدادات الإنسانية الحرجة تماما”، مضيفًا “وعلاوة على ذلك، أزالت السلطات السورية جزءا من الإمدادات الطبية والصحية التي يتعين إدراجها في التسليم”.

واضطرت قافلة المساعدات الأممية التي دخلت غوطة دمشق الشرقية الإثنين للخروج منها قبل تفريغ كامل حمولتها وذلك بعد تلقيها إيعازا من النظام السوري وروسيا، والقصف عليها.

واثنى البيان على “شجاعة جميع العاملين في المجال الإنساني الذين يعملون بلا كلل لضمان حصول المحتاجين في جميع أنحاء سوريا على مساعدات إنسانية منقذة للحياة”. وذكّر الأمين العام جميع الأطراف بالتزامها بموجب القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان بحماية المدنيين والهياكل الأساسية المدنية في جميع الأوقات. كما ذكرهم كذلك بالمسؤولية الأساسية عن توفير الحماية اللازمة لجميع المنظمات الإنسانية والأفراد والمرافق وغيرها من أصول الإغاثة.

والغوطة الشرقية هي آخر معقل كبير للمعارضة قرب دمشق، وإحدى مناطق “خفض التوتر”، التي تمّ الاتفاق عليها في محادثات العاصمة الكازاخية أستانة عام 2017. وتتعرّض الغوطة، التي يقطنها نحو 400 ألف مدني، منذ أيام لحملة عسكرية تعتبر الأشرس من قبل النظام السوري.

TRT العربية – وكالات