أحدث الأخبار

“فاطمة جيفان” مسنة واجهت المحاولة الانقلابية وتتمنى أن تقابل أردوغان

فاطمة جيفان، مسنة تركية تبلغ من العمر 88 عاما، تتمنى أن تقابل الرئيس أردوغان
فاطمة جيفان، مسنة تركية تبلغ من العمر 88 عاما، تتمنى أن تقابل الرئيس أردوغان

فاطمة جيفان، مسنة تركية تبلغ من العمر 88 عاما، لم يمنعها تقدمها في السن من تقدم الصفوف دعمًا للشرعية والديموقراطية لمواجهة المحاولة الإنقلابية الفاشلة.

ولم تخرج فاطمة التي كان والدها مقاوما عثمانيا لوحدها إلى “ميادين الكرامة” كما تصفها بل كان معها ابنها أوزاير جيفان، هذا الأخير تعرض لإطلاق نار عند مطار صبيحة الدولي من قبل الإنقلابيين، ما استدعى تدخلا طبيا عاجلا، وبترا ليده اليسرى لدقة وضعه الصحي.

يتحدث أوزاير بفخر عن فعله البطولي بالتصدي للإنقلابيين، وتشاركه والدته فاطمة ذلك، قائلين إن “نداء الوطن لا يرد”. ولفاطمة أمنية واحدة هي أن ترى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تعبر عنها بالقول “أريد أن أراك قبل أن أموت، إذا كان بإمكانك أن تأتي لزيارتي فأنا في انتظارك”.

جدير بالذكر أن العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، شهدتا في وقت متأخر، من مساء الجمعة (15 يوليو/تموز)، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة “فتح الله غولن” (الكيان الموازي) الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.

وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

جدير بالذكر أن عناصر منظمة “فتح الله غولن” الإرهابية – غولن يقيم في الولايات المتحدة الأميركية منذ عام 1999- قاموا منذ أعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية، بهدف السيطرة على مفاصل الدولة، الامر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الانقلابية الفاشلة.

 

 أوزاير جيفان، ابن المسنة التركية، فاطمة جيفان

أوزاير جيفان، ابن المسنة التركية، فاطمة جيفان