أحدث الأخبار

فرار 200 ألف مدني إلى شمالي إدلب جراء هجمات النظام السوري و”داعش” الإرهابي

20180110_2_28003759_29625972_Web
قالت مصادر محلية سورية، اليوم السبت، إن نحو 200 ألف مدني فروا من الريف الشرقي لمحافظة حماة (غرب)، والريف الجنوب لمحافظة إدلب (شمال غرب)، إلى مخيمات النازحين شمالي الأخيرة، جراء هجمات النظام السوري وتنظيم “داعش” الإرهابي، المستمرة منذ نحو شهر.

وحسب المعلومات من تلك المصادر، فإن 200 ألف مدني فروا من 120 قرية في الريف الجنوبي لإدلب (النظام السوري يشن هجمات عليها) والريف الشرقي لحماة (ينتشر فيها داعش)، إلى مخيمات النازحين شمالي إدلب.

وأشارت المصادر إلى أن المدنيين فروا من هجمات ينفذها “داعش” من جهة، والنظام السوري وروسيا من جهة ثانية، على مناطقهم.

وفي حديثه للأناضول، قال جبر عوض، الفار من من بلدة “سنجار”، جنوبي إدلب، إن المدنيين فروا من قرى في محافظتي إدلب وحماة إلى مناطق آمنة على الحدود التركية، جراء تعرضها لهجمات عنيفة من قبل النظام السوري وروسيا.

وأوضح عوض: “لن ننسى ليلة الفرار من سنجار (قرية تابعة لإدلب)، حيث كانت السماء تمطر بغزارة، وتبللت ملابسنا، ولم يتركوا سلاحا ولم يستخدموه ضدنا، أينما نتوجه الغارات والقصف يلاحقنا، لم نجد حتى الآن مكان يأوينا، حيث نعيش حاليا 40 شخص في مخزن”.

أما مخيلف الخلف، الفار أيضا من سنجار، فقال: “النظام وحلفائه باغتوا أهالي القرية، ولم نكن نعرف ماذا سنفعل آنذاك، وفي حال قررنا الفرار إلى أي مكان سنلجأ؟”.
وتابع للأناضول: “كنا بين سندان قصف النظام السوري وروسيا، ومطرقة برد الشتاء القارس، تعذب الأطفال والشيوخ كثيرا، إن شاء الله سننتصر ونعود إلى قريتنا وبيتنا ومياهنا”.

تجدر الإشارة إلى أن العشرات قتلوا وأصيب المئات جراء هجمات جوية مكثفة للنظام مستمرة منذ نحو شهر على إدلب، المشمولة ضمن مناطق خفض التوتر، التي تم التوصل إليها في مباحثات أستانة، العام الماضي، بضمانة من روسيا وإيران وتركيا.

وتشكل إدلب مع ريف حماة الشمالي وريف حلب الغربي إحدى مناطق “خفض التصعيد” التي تم التوصل إليها في مباحثات أستانة.

TRT العربية – وكالات