أحدث الأخبار

فعاليات تركية بمدن كندية في ذكرى نصر 15 تموز

أرشيف
أرشيف

شهدت عدة مدن كندية فعاليات بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لإفشال المحاولة الانقلابية في تركيا التي قامت بها تنظيم “فتح الله غولن” الإرهابي في 15 يوليو/تموز 2016.

وأقيمت الفعاليات في العاصمة “أوتاوا” ومدن “تورنتو”، و”مونتريال”، و”فانكوفر” التي تحتضن ممثليات دبلوماسية تركية، شهدت بعضها عرض صور فوتوغرافية التقطها مراسلو الأناضول ليلة محاولة الانقلاب.

وشارك في الفعالية التي أقامتها القنصلية التركية بتورنتو، مواطنون من دول مختلفة مثل الصومال، وباكستان، وأذربيجان، وإيران، والأردن، وسيرلانكا، تعبيرًا عن تضامنهم مع تركيا.

وفي بداية الفعالية، قدم القنصل التركي “أردنيز شن” في كلمته للحضور معلومات حول محاولة الانقلاب الفاشلة.

كما شهدت الفعالية عرض مقطع فيديو أعدته قناة “تي أر تي” التركية الرسمية باللغة الإنكليزية حول محاولة الانقلاب، وصور فوتوغرافية التقطها مراسلو وكالة الأناضول ليلة محاولة الانقلاب.

ففي العاصمة “أوتاوا” نظمت السفارة التركية فعالية في مسرح “سنتربوينت”، حضرها قرابة 150 شخصًا من موظفي السفارة ومواطنين أتراك، إضافة إلى مسؤولين كنديين وممثلين عن مؤسسات إسلامية في كندا.

وقال السفير التركي لدى أوتاوا، سلجوق أونال، “من المستحيل إيجاد كلمات تصّف الوحشية والخيانة التي قام بها الانقلابيون تلك الليلة”.

وأكد أونال أن ما حصل في 15 يوليو/ تموز يعد أكبر خيانة حصلت في تاريخ الجمهورية التركية.

وحضر الفعالية مديرة شؤون أوروبا وأوراسيا في وزارة الخارجية الكندية “أليسون لي كلير”.

وفي مونتريال، أقامت القنصلية التركية احتفالية بمناسبة ذكرى محاولة الانقلاب، شهدت إلقاء القنصل التركي، باركان أومروك، كلمة قال فيها إن “الأحداث التي وقعت تلك الليلة من قبل الخونة ستبقى حية لديهم حتى لو مرت عليها السنوات”.

أمّا الفعالية التي نظمتها القنصلية التركية في فانكوفر، فحضرها قناصل دول باكستان وماليزيا والصين وكوريا الجنوبية وفنزويلا، إضافة إلى ممثلين عن الجاليات المسلمة في البلاد.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف يوليو/تموز الماضي، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع تنظيم “فتح الله غولن” الإرهابي، وحاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.

وتصدى المواطنون في الشوارع للإنقلابيين، إذ توجهوا بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن بالمدينتين، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب، وساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

وكالة الأناضول