أحدث الأخبار

قيادي بارز بإخوان مصر: “رابعة” مجزرة وأطالب بالتحقيق في فض الاعتصام

Essam el-Erian

قال القيادي البارز بجماعة الإخوان المسلمين، عصام العريان، اليوم السبت، إن “الفض الأمني لاعتصامي رابعة، والنهضة، مجزرة”، مطالبا بفتح تحقيق بشأنها.

جاء ذلك خلال نظر محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة (جنوبي القاهرة)، في قضية “فض اعتصام رابعة”، المتهم فيها عدد من قيادات الإخوان.

ومن بين المتهمين المرشد العام لـ”جماعة الإخوان المسلمين” محمد بديع، وأسامة، نجل محمد مرسي أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا في مصر، و737 آخرين.

وقد تم تأجيل القضية لجلسة السبت المقبل 19 أغسطس/آب الجاري لاستكمال سماع الشهود، وفق مصدر قضائي.

وقال العريان، في كلمة سمحت بها هيئة المحكمة إن “ما حدث في رابعة مجزرة لم يشهدها تاريخ مصر”.

وطالب العريان باستدعاء 3 مسؤولين هم عدلي منصور، الرئيس المصري السابق المؤقت، ورئيس الوزراء الأسبق، حازم الببلاوي، ومحمد البرادعي، نائب منصور وقتها لـ”سؤالهم بشأن الأحداث”.

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من السلطات المصرية، حول هذه الاتهامات، غير إنها عادة ما تنفي ذلك، وتقول إنها استخدمت الاجراءات القانونية في الفض، رافضة أكثر من تقرير حقوقي وصف الفض بـ”المذبحة”.

وتعود أحداثها إلى فض اعتصام مؤيدي مرسي بميدان “رابعة العدوية” في 14 أغسطس/آب 2013.

وتوجه النيابة للمتهمين في تلك القضية تهما بينها “تدبير تجمهر مسلح، والاشتراك فيه بميدان رابعة العدوية (هشام بركات حاليا) وقطع الطرق، والقتل العمد مع سبق الإصرار للمواطنين وقوات الشرطة المكلفة بفض تجمهرهم، وتعمد تعطيل سير وسائل النقل”، وهي التهم التي ينفيها المتهمون.

وتحل بعد غد الإثنين الذكرى الرابعة لأحداث فض اعتصامي رابعة والنهضة.

وفي 14 أغسطس/آب 2013، فضت قوات من الجيش والشرطة المصرية اعتصامي أنصار مرسي في ميداني رابعة العدوية والنهضة بالقاهرة الكبرى.

وأسفرت عملية الفض عن سقوط 632 قتيلا منهم 8 شرطيين، بحسب “المجلس القومي لحقوق الإنسان” (حكومي)، في الوقت الذي قالت منظمات حقوقية محلية ودولية (غير رسمية) إن أعداد القتلى تجاوزت الألف.

الأناضول