أحدث الأخبار

لبنان يعلن تمسكه بحقل غاز مختلف عليه ويرفض إقامة جدار إسرائيلي على حدوده

Cables of side-scan sonar is seen in waters of Mediterranean sea, during tour of areas believed to have gas reserves, off Lebanon's coast near Beirut

أعلن الجيش اللبناني، مساء الإثنين، تمسك بلاده بحقها في استغلال “بلوك الغاز الطبيعي رقم 9″ في البحر المتوسط (جنوب)، مؤكدا أنه يقع بكامله ضمن المياه الإقليمية اللبنانية.

جاء ذلك، في بيان أصدره الجيش بعد الاجتماع الثلاثي الأول لعام 2018، الذي عقد بموقع للأمم المتحدة على معبر “رأس الناقورة” (بين لبنان وإسرائيل) برئاسة قائد القوات الأممية المؤقتة في لبنان (يونيفيل) اللواء مايكل بيري، وحضور كبار ضباط القوات المسلحة اللبنانية، والجيش الإسرائيلي، كل طرف على حدة.

وتُعقد الاجتماعات الثلاثية دوريًا تحت رعاية “يونيفيل” منذ نهاية حرب عام 2006، وقد أصبحت آلية أساسية لإدارة النزاع وبناء الثقة بين الأطراف.

وقال الجيش، في بيانه، إن لبنان يتمسك بحقه في استغلال “بلوك الغاز 9″ في البحر المتوسط باعتباره يقع بكامله ضمن المياه الإقليمية اللبنانية، مستنكرا مزاعم إسرائيل حول أحقيتها به.
وفي 31 يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، في كلمة له خلال مؤتمر بجامعة تل أبيب (وسط)، أن “بلوك الغاز رقم 9 في البحر المتوسط هو لإسرائيل ومع ذلك أعلن لبنان مناقصة بشأنه”.

وأطلق لبنان في يناير/ كانون الثاني 2017، أول جولة تراخيص للنفط والغاز، بعدما قرر فتح 5 مناطق بحرية أمام المستثمرين لتقديم عروضهم.

ويقع لبنان ومعه قبرص وإسرائيل ومصر فوق حقل غاز شرق البحر المتوسط، الذي تم اكتشافه عام 2009.

من ناحية أخرى، أشار الجيش إلى أنه بحث، خلال الاجتماع الثلاثي، مسألة الجدار الذي تنوي إسرائيل إقامته على حدود لبنان.

وشدد على موقف الحكومة اللبنانية الرافض لإنشاء الجدار؛ “كونه يمس السيادة اللبنانية خصوصًا أن هناك أراض على الخط الأزرق (الفاصل الذي رسمته الأمم المتحدة بين لبنان من جهة وإسرائيل وهضبة الجولان المحتلة من جهة أخرى عام 2000) يتحفظّ عليها لبنان“.

وأعلن المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي أفيخاي ادرعي، في تصريح نقلته وكالة الأناضول، مطلع فبراير/ شباط الجاري، أن بلاده بدأت بإقامة جدار جديد على الحدود مع لبنان، مشيرا إلى أنه سيتم استكماله خلال الفترة المقبلة.
وعلى ذات الصعيد، قال بيان لـ”يونيفيل”،إنه “تمّ إيلاء الاجتماع الثلاثي اليوم، اهتمامًا كبيرًا بسبب الأعمال الهندسية الجارية جنوب الخط الأزرق التي أعلن عنها سابقًا الجانب الإسرائيلي”.
وأوضح البيان أن موقف “يونيفيل” من أعمال البناء هو أن أي نشاط بالقرب من الخط الأزرق ينبغي ألا يكون مفاجئًا، وذلك لتجنب أي سوء فهم ومنع ووقوع الحوادث.
ولفت إلى أن المناقشات بالاجتماع اليوم، كانت مفيدة وسمحت للطرفين بتأكيد مواقفهما، وتم الاتفاق على مواصلة استخدام المنتدى الثلاثي لمعالجة هذه المسألة.

TRT العربية- وكالات