أحدث الأخبار

ليبرمان وزيرًا للدفاع بإسرائيل..تعرف على أكثر القيادات الإسرائيلية تطرفًا

00007665179

توصل حزبا “الليكود” الحاكم، و”إسرائيل بيتنا” اليميني، إلى اتفاق يضمن تولي رئيس الأخير “افجدور ليبرمان” وزير الخارجية السابق، حقيبة الدفاع، خلفًا لموشيه يعالون الذي استقال في وقت سابق.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة، صباح الأربعاء، إنه “تم في وقت متأخر من الليلة الماضية، التوصل إلى اتفاق حول انضمام حزب إسرائيل بيتنا، إلى الائتلاف الحكومي، يتولى بموجبه ليبرمان حقيبة الدفاع”.

وأضافت أن “توقيع الاتفاق، من المنتظر أن يتم، في الكنيست (البرلمان) قبل ظهر اليوم، ليطرح على النواب لمعاينته خلال أربع وعشرين ساعة”.

وأشارت الإذاعة أن “رئيس حزب إسرائيل بيتنا، ليبرمان، وعضوة الكنيست سوفا لاندفير، سيؤديان تصريح الولاء، الاثنين القادم، ليتولى ليبرمان حقيبة الدفاع في اليوم التالي، ولاندفير حقيبة وزارة استيعاب المهاجرين”.

وأوضحت أنه “تم التوصل الى التفاهمات بهذا الشان خلال اجتماع عقد في مكتب رئاسة الوزراء، بالقدس وجمع نتنياهو، ووزير المالية موشيه كحلون، ورئيس حزب اسرائيل بيتنا، ليبرمان”

وينص الاتفاق أيضا على رصد “مليارواربعمائة مليون شيكل، ما يوازي نحو 361 مليون دولار لتمويل الاصلاحات في معاشات التقاعد لجميع المستحقين وليس لقطاعات معينة، بحسب المصدر.

وكان يعالون، قد أعلن، الجمعة الماضية، أنه أبلغ نتنياهو، بقرار استقالته من منصبه، ومن عضوية الكنيست، غير أنه قال “سأتنافس مستقبلاً على زعامة إسرائيل”.

وجاءت استقالة يعالون، بعد أن ذكرت تقارير إسرائيلية أن “نتنياهو عرض حقيبة الدفاع على، افيغدور ليبرمان، لينضم إلى الائتلاف الحكومي الذي يقوده نتنياهو”.

من هو ليبرمان

ويعرف ليبرمان في أواسط العرب والفلسطينيين بمواقفه المتطرفة للغاية، حيث ارتكزت حملاته الانتخابية على حملات عنصرية، تطالب بطرد العرب أحيانًا، أو اجبارهم على الولاء لإسرائيل.

ولد بتاريخ 5 يونيو 1958، وترأس منصب ووزير خارجية إسرائيل حكومة بنيامين نتنياهو عام 2009، وهو رئيس  حزب “إسرائيل بيتنا.”

ولد في 5 يونيو 1958 بكيشيناو في مولدافيا، الاتحاد السوفيتي السابق، وكان أفيجدور ليبرمان أحد مؤسسي المنتدى الصهيوني ليهود الاتحاد السوفيتي، قبل أن يهاجر إلى فلسطين في 18 يونيو 1978، حيث تعلم اللغة العبرية وخدم في جيش الاحتلال لعدة أشهر.

تواصل ليبرمان  عام 1988 مع بنيامين نتنياهو، ونجح بالدخول بقائمة حزب الليكود وان يكون عضوا بالكنيست ورافق نتنياهو لمدة عشرة سنوات.ليتم تعيينه مديرًا عامًا لحركة الليكود بعد فوز نتنياهو بالانتخابات عام 1996.

بتاريخ 3 يناير 1999 دعا إلى مؤتمر صحفي وأعلن عن إقامته لحزب “إسرائيل بيتنا” وحصل الحزب في تلك السنة على 4 مقاعد، بينما قرر عام 2001 بالتوافق مع زميله المتطرف رحبعام زئيفي ترك الحكومة احتجاجا على تسليم حي أبو سنان بالخليل إلى الفلسطينيين، وسعى جاهدًا في انتخابات الدورة الـ16 للحكومة الإسرائيلية إلى تثبيت فكرة التهجير محل أساسي لإنهاء الحصار، وهو ما رفع ععد مقاعد حزبه في الكنيست إلى 7 مقاعد.

في 4 يناير 2004 تمت إقالة افيجدور ليبرمان مع زميله “بني الون” على يد رئيس الحكومة شارون لنيتهما التصويت ضد خطة الانسحاب الإسرائيلي أحادي الجانب من قطاع غزة، لضمان الأغلبية بتصويت الوزراء على خطة الانقطاع حيث تم التصويت عليها بعد يومين.

في 30 أكتوبر 2006 قاد ليبرمان الحزب إلى تحالف بقيادة رئيس الحكومة إيهود أولمرت وعُيّن نائب لرئيس الحكومة ووزيرا للشؤون الإستراتيجية، فيما قرر أعلان انسحابه  عقب ادارة الحكومة الإسرائيلية مفاوضات مع السلطة الفلسطينية بسبب المناقشات مع الفلسطينيين حول القضايا الجوهرية.

في انتخابات الدورة ال18 سنة 2009 حصل حزب إسرائيل بيتنا على 15 مقعدا وبات ثالث أكبر حزب في إسرائيل. في مارس 2009 مع أقامة حكومة الاحتلال ال32 برئاسة بنيامين نتنياهو عُيّن ليبرمان نائباً لرئيس الحكومة ووزيراً للخارجية وعضوا في مجلس الوزراء الأمني لإسرائيل وأيضاً عضوا في المطبخ الإسرائيلي.

رمز التطرف

ويعتبر ليبرمان من أهم رموز التطرف في إسرائيل، واشتهر بتصريحات معادية للعرب والفلسطينيين، وتصريحات عنصرية أثارت ردود فعل محلية وعالمية، والتي من أهمها، رفضه التعامل مع الرئيس الفلسطيني محمد عباس الذي قال إن ” ادارته للسلطة الفلسطينية غير شرعية” لانها لم تصل عبر انتخابات ولذلك لا يجب التوقيع معه على أي اتفاق.

ولعل من أحدث وأبرز المواقف المتطرفة للوزير، هو اشتراطه مصادقة نتنياهو على مشروع قانون يتيح اعادة الحكم بالاعدام في إسرائيل، كي يتنسى اعدام الأسرى الفلسطينيين الذين، اعتقلوا عقب تنفيذهم عمليات استهدفت إسرائيليين، وهو ما وافق عليه نتنياهو، ومن المقرر أن يعرض على الكنيست لاحقًا.

وترتكز حملات ليبرمان الانتخابية في العادة، على المعاداة التامة للعرب، حيث سبق ودعا إلى تنفيذ مخطط تبادل الأرضي، وهو مخطط يهدف إلى الاتفاق مع السلطة الفلسطينية على منحها مدن وقرى عربية يسكنها مئات الالاف من فلسطينيي48 الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية مقابل حصول إسرائيلي على مستوطنات في الضفة الغربية، وهو ما رفضه العرب، واعتبروه مقايضة غير مشروعة، وطالبوا بضمهم إلى الضفة الغربية مع كامل أرضهم المصادرة.

ولطالما أصر ليبرمان على حظر الحركة الإسلامية في أراضي الـ48، ووصف العرب بالإرهابيين، داعيًا إلى سحب الجنيسة الإسرائيلية من كل من لا يقدم الولاء لإسرائيل.

وكان ليبرمان هدد بقصف السد العالي في مصر، واغتيال القيادات الفلسطينية، وطرد العرب بشكل تام من أرض فلسطين، وهو ما أثار جدلا واسعًا على صعيد محلي وعالمي.

TRT العربية