أحدث الأخبار

مئات الفلسطينيين يشيعون فتىً استشهد برصاص الاحتلال على حدود غزة

20170728_2_24993854_24529910_Web
شيّع مئات الفلسطينيين، مساء الجمعة، جثمان فتى، استشهد في وقت سابق اليوم، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال مواجهات على الحدود الشرقية لمخيم البريج، وسط قطاع غزة.

وأدى المشيعون صلاة الجنازة، على جثمان الفتى عبد الرحمن أبو هميسة (16 عاماً)، في مسجد “الجامع الكبير” وسط المخيم.

وجاب المشيّعون، وهم يرفعون جثمان الفتى على أكتافهم، بعض شوارع وأزقة البريج قبل أن يواروه الثرى، في مقبرة المخيم.

وقال كمال مصلح، صديق “أبو هميسة”، وكان معه وقت الحادثة “خرجنا، نحن عدد من الشباب إلى الحدود الشرقية دعماً للمسجد الأقصى، وإسناداً للمقدسيين المرابطين هناك”.

وتابع مصلح، في حديثه معنا “ألقت قوات من الجيش الإسرائيلي المتمركزة قرب الحدود الشرقية، قنابل الغاز بكثافة على المتظاهرين، إلى جانب إطلاق الرصاص، فأصابت أبو هميسة رصاصة في الظهر، وأودت بحياته”.

وفي وقت سابق اليوم، أعلن أشرف القدرة، المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، عن استشهاد الفتى أبو هميسة، برصاص الاحتلال، على الحدود الشرقية للمخيم.

وأصيب 6 آخرون، مساء اليوم، بجراح مختلفة، جرّاء إطلاق قوات الاحتلال الأعيرة النارية بشكل مكثّف في المناطق العلوية من أجساد المتظاهرين، على الحدود الشرقية مع قطاع غزة (4 شمالي غزة، و2 وسط القطاع)، بحسب القدرة.

ويتظاهر فلسطينيون بغزة، من وقت لآخر، بالقرب من الشريط الحدودي مع إسرائيل؛ احتجاجاً على الحصار الذي يعاني منه القطاع.

وتحظر قوات الاحتلال الإسرائيلي على الفلسطينيين في غزة، دخول المنطقة المحاذية للشريط الحدودي بمسافة 300 متر، وتطلق عليها اسم “المنطقة العازلة”، وتطلق النار أو تعتقل كل من يتواجد فيها.

ويستخدم الجيش الإسرائيلي، قنابل الغاز المسيل للدموع، والرصاص الحي والمطاطي، لقمع المتظاهرين الذين يردون برشق الحجارة، والزجاجات الحارقة.

الأناضول