أحدث الأخبار

محام ألماني: ما رأيته من الأتراك وتصدّيهم للانقلاب أبرز ماشهدته بحياتي

المحامي الألماني، "يحيى مارتن هايسيغ"
المحامي الألماني، "يحيى مارتن هايسيغ"
أعرب المحامي الألماني، “يحيى مارتن هايسيغ”، الذي كان شاهد عيان على محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا منتصف يوليو/تموز الماضي، عن تأثره من مشهد تحرك الدبابات نحو الشعب الأعزل، الذي تصدى لها بكل بسالة.

وفي حديثه، سرد “هايسينغ” الذي كان موجودًا مع عقيلته التركية في إسطنبول خلال محاولة الانقلاب الفاشلة، ما شعره في تلك الليلة، وما جرى من أحداث، مشيدا بدور الشعب التركي الذي تصدى للمحاولة الانقلابية وأفشلها.

وتابع: “تأثرت من مشهد سير الدبابات باتجاه الشعب الأعزل، وأثار إعجابي تصدي المدنيين لها، وسيرهم باتجاه مصادر إطلاق الرصاص. تعد تلك الأحداث أبرز ما شاهدته في حياتي حتى الآن، ولن أنساها ما حييت”.

ولفت المحامي، إلى أن “أردوغان يعد زعيما وشخصية مهمة للعالم الإسلامي، وعنصرا لتوازنه، وداعما معنويا له”، مضيفًا: “لو ترشح الرئيس التركي لرئاسة أي بلد في العالم الإسلامي لحظي بتأييد 90% من أصوات الناخبين”، على حد قوله.

وأوضح “هايسينغ” الذي اعتنق الإسلام قبل 20 عاما، “خرجت مع ابني ووالد زوجتي، عقب دعوة أردوغان الشعب للنزول إلى الشوارع، ورأيت أمام بلدية منطقة الفاتح بإسطنبول 17 شخصا أطلق جنود انقلابيون عليهم النار”.

وانتقد المحامي الألماني مواقف الدول الغربية حيال تركيا، وأوضح أن الساسة الألمان لايهتمون كثيرا بقضايا حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم، قائلا: “هذه السياسة مبنية تماما على المصالح. انظروا إلى علاقات ألمانيا الاقتصادية مع الصين وأمريكا، حيث لا يتحدث أحد عن قضايا حقوق الإنسان فيهما”.

ولفت إلى أن وسائل الإعلام الألمانية تحاول من خلال أخبارها المتحيزة التحريض على الكراهية ضد الأتراك، قائلا: “تتجه وسائل الإعلام الألمانية إلى إثارة حالة من الاستقطاب بين المجتمعات المقيمة هنا، وهذا لم يعد أمرا جيدا”.

الأناضول