أحدث الأخبار

مركز حقوقي: 5500 أسرة بغزة ما تزال مهجرة من منازلها المدمرة بفعل الحرب

İsrail'in Gazze'ye saldırıları
قال مركز حقوقي فلسطيني، اليوم الخميس، إن 5 آلاف و500 أسرة من مشردي الحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة قبل ثلاثة أعوام ما تزال مهجرة من منازلها المدمرة.

جاء ذلك في بيان أصدره مركز الميزان لحقوق الإنسان ، واطلعت عليه الأناضول، بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، التي اندلعت في 8 يوليو/ تموز 2014 واستمرت 51 يوما.

وأضاف المركز، في بيانه، إنه “بعد مرور ثلاثة أعوام على العدوان المدمر الذي شن على القطاع، لا تزال 5 آلاف و500 أسرة مهجرة من منازلها المدمرة وتنتظر إعادة إعمارها”.

وأكد أن تلك الأسر تعيش أوضاعاً إنسانية صعبة نتيجة الابتعاد عن أماكن سكنهم وما يترتب عليه من “فقدان بعضهم لمصادر رزقهم والشعور بعدم الاستقرار وصعوبة وصول أطفالهم إلى مدارسهم”.

وطالب المركز الحقوقي برفع الحصار الذي وصفه بـ”غير القانوني وغير الأخلاقي” المفروض على قطاع غزة (منذ عشر سنوات).

كما دعا إلى ضمان مرور الأفراد والبضائع بما فيها مواد البناء الضرورية إلى القطاع لإعادة إعمار ما خلفته الحرب.

وفي الثامن من يوليو/تموز 2014، أعلنت إسرائيل عن بدء حملة عسكرية على قطاع غزة أطلقت عليها اسم “الجرف الصامد”، أسفرت عن مقتل 2320 فلسطينيا بينهم أكثر من 500 طفل، وهدم 12 ألف وحدة سكنية بشكل كلي، و160 ألف وحدة جزئيا، 6600 منها لم تعد صالحة للسكن.

ومنذ انتهاء الحرب في أغسطس/ آب 2014، لم يتم إعمار سوى 40% من مجموع المنازل التي دمرتها الحرب بشكل كلي، بحسب أحدث إحصائية أعلنتها وزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية، في مارس/ آذار الماضي.

وكالة الأناضول