أحدث الأخبار

مسؤول أمريكي يجدد رفض بلاده بقاء نظام بشار الأسد

جدد، ديفيد ساترفيلد، مساعد وزير الخارجية الأمريكي، لشؤون الشرق الأدنى، رفض بلاده لبقاء نظام بشار الأسد في سوريا، لافتًا أن هذا القرار “يجب أن يتخذه السوريون”.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها المسؤول الأمريكي، خلال مؤتمر صحفي عقده عقب ختام اجتماع مغلق لمجموعة “أصدقاء سوريا” في نيويورك.

الاجتماع كان باستضافة وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، وشارك فيه نظيره التركي، مولود جاويش أوغلو، على هامش أعمال الدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وفي تصريحاته تطرق ساترفيلد إلى تطورات الأزمة السورية، وشدد خلالها على ضرورة رحيل نظام الأسد “الذي فقد شرعيته، وسلطته في الحكم”.

وتابع في ذات السياق “الولايات المتحدة تؤمن بضرورة رحيل هذا النظام، لكن يتعين على الشعب السوري أن يتخذ هذا القرار بنفسه، ونحن نرى أن غالبية الشعب لا تريده”.

وبخصوص مساحة سيطرة تنظيم “داعش” الإرهابي، في سوريا العراق، قال مساعد وزير الخارجية الأمريكية إن “هذه المساحات تقلصت، ولقد حققنا تقدمًا أكثر من المتوقع في حربنا مع هذا التنظيم”

ومجموعة أصدقاء سوريا، مجموعة اتصال دوليّة تدعم الثورة السورية ضد نظام الأسد، تتكون من 70 بلداً أبرزها معظم البلدان العربيّة وبلدان الاتحاد الأوربي وأمريكا وتركيا.

كما تتكون من عدّة هيئات ومنظمات دوليّة كجامعة الدول العربيّة.

تهدف المجموعة لإيجاد حل للأزمة السوريّة خارج إطار مجلس الأمن الدولي، بعد عرقلة روسيا والصين واستخدامها “الفيتو” بشكل مشترك ضد قرارات إدانة النظام السوري.

وفي شأن آخر بخصوص استفتاء استقلال الإقليم الكردي شمالي العراق، المزمع إجراؤه 25 سبتمبر/أيلول الجاري قال ساترفيلد “ليس هذا وقت مثل هذا الاستفتاء، ولا بد أن يكون هناك توافق دولي عليه”

والاستفتاء المذكور يتمحور حول استطلاع رأي سكان المحافظات الثلاث في الإقليم الكردي شمالي العراق، وهي: أربيل والسليمانية ودهوك، ومناطق أخرى متنازع عليها، حول رغبتهم بالانفصال عن العراق.

وترفض الحكومة العراقية الاستفتاء، وتقول إنه لا يتوافق مع دستور البلاد المعتمد في 2005، ولا يصب في مصلحة الأكراد سياسيًا ولا اقتصاديًا ولا قوميًا.

وتخشى دول الجوار والغرب أن يفتح الاستفتاء بابًا واسعًا للنزاع في المنطقة، ويؤثر سلبًا على جهود محاربة تنظيم “داعش” في العراق.

 

الأناضول