أحدث الأخبار

مساعد وزير الخارجية التركي يلتقي ممثلي هيئات دينية ومدنية في القدس المحتلة

التقى، أحمد يلدز، مساعد وزير الخارجية التركي، الإثنين، عددًا من ممثلي الهيئات والمؤسسات الدينية والمدنية في مدينة القدس الشرقية المحتلة.

جاء اللقاء في المقر الرسمي، لقنصل تركيا العام لدى فلسطين، جورجان ترك أوغلو، بمدينة القدس، بحضور الشيخ عزّام الخطيب، رئيس دائرة الأوقاف الإسلامية، والشيخ عبد العظيم سلهب الرئيس السابق لمجلس الوقف الإسلامي.

ومن بين الحضور أيضا، الشيخ عمر الكسواني، مدير المسجد الأقصى، والكاتب والسياسي، مهدي مهدي عبد الهادي،  من الجمعية الفلسطينية الأكاديمية للشؤون الدولية (مؤسسة باسيا بالقدس).

وتناول الحديث بين المسؤول التركي، والحضور، آخر مستجدات الأوضاع بمدينة القدس المحتلة، وكذلك الظروف التي يعيش فيها الفلسطينيون تحت الاحتلال.

القنصل التركي، ترك أوغلو، الذي رحب بالضيوف، قال إنهم نظموا هذا الاجتماع ليعربوا عن تقديرهم للقادة الدينيين والمدنيين في فلسطين على النضال السلمي للشعب الفلسطيني في أزمة المسجد الأقصى الأخيرة.

وفي تصريحات للأناضول، قال يلدز، مساعد وزير الخارجية، إنه التقى الإثنين عددًا من المسؤولين الفلسطينيين، أمدوه بمعلومات حول الأحداث الأخيرة بالمسجد الأقصى، وتحدثوا عن تطلعاتهم من تركيا والعالم الإسلامي أجمع.

وقال يلدز أنه أبلغ الفلسطينيين تحية الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، معربًا عن أسفه لزيادة عدد المستوطنات اليهودية.

وتابع قائلا “للأسف هناك عدد متزايد من المستوطنات غير اليهودية غير الشرعية، وانتهاكات غير مسبوقة تجاه المسجد الأقصى قد تسببت في مضايقات كبيرة، لكنها لم تخف إخواننا وأخواتنا الفلسطينيين”.

وذكر المسؤول التركي، أنه يعتزم زيارة قطاع غزة، والضفة الغربية، اليوم الثلاثاء، على أن يعود لزيارة عدد من المخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية الخميس القادم.

كما أعرب عن أمله في أن تؤتي المصالحة الوطنية الفلسطينية نتائجًا ملموسة على الأرض، لافتًا أن هذه الخطوة “كان المجتمع الدولي ينتظرها من طرفي الأزمة منذ فترة لإنهاء الانقسام الفلسطيني”.

وكان يلدز قد وصل رام الله، الإثنين، برفقة وفد من الخارجية التركية، في زيارة تستمر 3 أيام.

والتقى الإثنين،  تيسير جرادات وكيل وزارة الخارجية الفلسطينية، لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها.

الأناضول