أحدث الأخبار

مستشار الرئيس الفلسطيني يعتبر الموقف التركي الداعم للقدس هو “الأقوى”

Filistin El Fetih Dış İlişkiler Koordinatörü Nabil Shaath Meksika'da

قال نبيل شعث، مستشار الرئيس الفلسطيني للعلاقات الدولية، إن موقف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، هو “الأقوى”، من بين ردود الفعل الخاصة بنية الرئيس الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل.

وأضاف “شعث” في حوار مع وكالة الأناضول، إن موقف الرئيس أردوغان، كان “أقوى رد فعل وصل القيادة الفلسطينية حول الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل”، مؤكدا على أن القيادة الفلسطينية “تدرس كافة الخيارات للرد على الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل أو نقل سفارتها إليها”.

ولفت إلى أن القيادة “تدرس سحب الاعتراف الفلسطيني بدولة إسرائيل، وبالتوجه لمجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة”، مشيرا إلى أن ” كل هذه الخيارات وغيرها محط دراسة لدى القيادة الفلسطينية، وستعلن عنها في حينه”.

وتابع :”نحن أمام تطور خطير وهام، ويحتاج لدراسة، ونحن على اتصال مباشر مع عدد من قادة دول العالم بمن فيهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان”.

وقال:” الرئيس عباس اتصل بالرئيس أردوغان في مكالمة مطولة، ونحن نقدر تماما التصريحات التي أدلى بها الرئيس التركي والتي أعرب فيها نيته قطع علاقات بلاده مع إسرائيل في حال أقدم الرئيس الأمريكي على الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل”.

وأضاف:” تصريح أردوغان كان أقوى رد فعل وصلنا حتى الأن”.

وتابع :”الولايات المتحدة تستبعد نفسها من عملية السلام، لم تعد تتصرف بأنها الوسيط النزيه، الذي يرعى العملية”.

ولفت إلى أن “ترامب” أبلغ “عباس” بخطوته، وأوضح الرئيس الفلسطيني أن ذلك “غير مقبول ويهدد السلام وأمن المنطقة، وعند هذا الحد انتهى الكلام”.

وقال:” الوضع صعب، ترامب يدمر عملية السلام بدلا من المساعدة في انجاحها”.

وطالب “شعث” العالم العربي والإسلامي، باتخاذ خطوات جدية وعملية تجاه هذا التصرف، كما دعا دول الاتحاد الأوربي بالاعتراف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.

وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الثلاثاء، لقادة إسرائيل وفلسطين والأردن، في اتصالات هاتفية منفصلة، عزمه اتخاذ الخطوة، دون الكشف عن موعد محدد.

ويحذّر الفلسطينيون ودولاً عربية وإسلامية من أن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، من شأنه “إطلاق غضب شعبي واسع، كما يعتبر كثيرون أن هذه الخطوة ستعني نهاية عملية السلام تماماً”.

TRT العربية – وكالات