أحدث الأخبار

مسلمو أراكان يُناشدون العالم إغاثتهم

ينتظر الآلاف من مسلمي أراكان (الروهنغيا) المضطهدين، يد العون والإغاثة من العالم، في ظل الظروف الصعبة التي يعانون منها في مخيمات بنغلاديش التي لجأوا إليها هربًا من انتهاكات ومجازر الجيش الميانماري.

وتعمل السلطات البنغالية على نقل اللاجئين الروهنغيا إلى مخيم “كوتوبالونغ” في مدينة “كوكس بازار”، بعد أن تجاوز عددهم الـ150 ألفًا خلال الأيام القليلة الماضية، وفق إحصاءات مسؤولي الإغاثة المحليين.

ولا تتوفر إحصائية واضحة بشأن ضحايا الإبادة الجماعية التي يرتكبها جيش ميانمار ضد المسلمين الروهنغيا، منذ نحو أسبوعين، لكن المجلس الأوروبي للروهنغيا أعلن مقتل ما بين ألفين إلى 3 آلاف خلال 3 أيام.

وأمس الأربعاء، أعلن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة استيفان دوغريك، عدم استطاعة المنظمة القيام بعملها الإنساني بحرية في إقليم أراكان، بسبب الوضع الأمني وارتفاع معدل الخطر على عمال الإغاثة.

وخلال حديثهم للأناضول، روى عدد من مسلمي أراكان، مقتل أو إصابة معظم أقاربهم خلال الهجمات على مناطقهم بالإقليم، وأنهم تركوا منازلهم وممتلكاتهم دون اصطحاب أي شيء هربًا من الاضطهاد والمجازر.

وقال عبد القلم، وهو واحد من اللاجئين الروهنغيا، إنه وصل إلى مخيم “كوتوبالونغ” في بنغلاديش برفقة عائلته، قبل يومين، مشيرًا إلى مقتل جدّه واحتراق منازلهم خلال هجمات القوميين البوذيين على قرى أراكان.

من جهته، قال المسلم الأراكاني محمود كمال، إنه فقد والده خلال هجمات الجيش الميانماري على قريتهم، مشيرًا إلى أنهم يتعرضون للمجازر والاضطهاد والقتل على يد السلطات والبوذيين بسبب هويتهم الإسلامية.

بدوره، أشار سيد حسين، خلال حديث للأناضول، إلى مقتل وإصابة عدد من أقاربه بنيران الجيش الميانماري، مبينًا أن المصابين جرى نقلهم إلى المستشفيات، وأنه لا يعلم أي شيء عن أوضاعهم في الوقت الراهن.

حسينة بيغوم، واحدة من اللاجئات المسلمات في المخيم، وصلت إلى بنغلاديش وهي حامل بطفلها الثالث، قالت للأناضول إن زوجها قتل خلال الهجمات قبل 10 أيام على يد الجيش في أراكان، وبقيت هي مع طفليها.

الأناضول