أحدث الأخبار

مصر … انطلاق جولة الإعادة للانتخابات في الداخل وتواصل التصويت في الخارج

An Egyptian expatriate living in Lebanon casts her vote in a referendum on the new Egyptian constitution at the Egyptian embassy in Beirut
فتحت لجان الاقتراع في 13 محافظة مصريَّة أبوابها، صباح الثلاثاء، أمام 28 مليون و204 ألف ناخب مسجل، للإدلاء بأصواتهم في جولة الإعادة بالمرحلة الثانية لانتخابات مجلس النواب، بينما تواصل السفارات المصرية بالخارج استقبال الناخبين، لليوم الثاني على التوالي في الجولة نفسها.

وبدأ الاقتراع في التاسعة من صباح الثلاثاء، ويستمر حتى الساعة التاسعة مساء، بتوقيت القاهرة، على مدى يومين.

ووصل المراقبون الدوليون والمحليون إلى مقار اللجان، وسط استنفار أمني شديد خاصة في محافظات القناة وشبه جزيرة سيناء.

ووفقًا للجنة العليا للانتخابات، فإن العملية الانتخابية تجري وسط مراقبة دولية ومحلية، حيث أعلنت اللجنة أن عدد المنظمات والجمعيات المصرية، التي ستقوم بالإشراف على انتخابات مجلس النواب بلغ 81 منظمة محلية و6 منظمات أجنبية، صدر لهم 17 ألف و465 تصريحًا محلياً، و717 متابعا أجنبيًا، فيما يشرف على الانتخابات 16 ألف قاضٍ.

وفي سياق متصل، يُواصل المصريون بالخارج في الإدلاء بأصواتهم في اليوم الثاني على التوالي، في 139 سفارة وقنصلية مصرية، بينما لم يجر الاقتراع في 4 دول هي سوريا، واليمن، وليبيا، وأفريقيا الوسطى لتردي الأوضاع الأمنية فيها.

وكان الإقبال الضعيف سمة الاقتراع، خلال اليوم الأول، في السفارات المصرية في اليوم الأول لجولة الإعادة.

وقال مساعد وزير الخارجية لشؤون المصريين بالخارج، السفير “حمدي لوزا”، مساء الاثنين، إن “حوالي 10 آلاف ناخب أدلوا بأصواتهم في اليوم الأول من جولة الإعادة للمرحلة الثانية، ومن المتوقع زيادة العدد خلال فعاليات اليوم الثاني”.

ويتراوح عدد المصريين في الخارج ما بين 8 و10 ملايين، يتمركز أغلبهم في منطقة الخليج، خاصة في السعودية والكويت والإمارات.

ويخوض 426 مرشحًا المنافسة على 213 مقعدًا في هذه الجولة التي تضم 99 دائرة انتخابية، وذلك بعدما فاز 9 مرشحين في الجولة الأولى من المرحلة الثانية، فيما تقتصر جولة الإعادة على الانتخاب بالنظام الفردي، وذلك بعدما فازت قائمة “في حب مصر” بالمقاعد المخصصة للانتخاب بنظام القوائم من الجولة الأولى.

وتجري الانتخابات على 448 مقعدًا فرديًا، و120 مقعدًا من القوائم المغلقة في أنحاء الجمهورية، حيث تبلغ مقاعد البرلمان 568 مقعدًا، بخلاف 5% يعينهم رئيس الجمهورية.

والانتخابات النيابية هي ثالث الاستحقاقات التي نصت عليها “خارطة الطريق”، وتم إعلانها في 8 يوليو/ تموز 2013 عقب إطاحة الجيش بمحمد مرسي أول رئيس مدني منتخب في مصر ديمقراطيًا، وتضمنت أيضًا إعداد دستورًا جديدًا للبلاد في يناير/ كانون الثاني 2014، وانتخابات رئاسية تمت في يونيو/ حزيران 2014.

وأقر الدستور المصري الجديد، نظام “الغرفة البرلمانية الواحدة”، وتمت تسميتها بـ”مجلس النواب”، وأُلغيت الغرفة الثانية التي كان يشملها الدستور السابق، وهي ما كانت تُعرف بـ”مجلس الشورى”.

وكالة الأناضول