أحدث الأخبار

“منتدى رابعة” ينتقد صمت الولايات المتحدة إزاء مجزرة الفض ويتهمها بـ”حماية انقلابيين”

44440
قال “منتدى رابعة الدولي” ومقرها إسطنبول، إن ما حدث في ميدان “رابعة العدوية” قبل 3 سنوات، كان “بمثابة صفعة للعالم الإسلامي أجمع”، مشيرًا أن “الولايات المتحدة التي تسهر على حماية المسؤول عن محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا (في إشارة لفتح الله غولن)، التزمت الصمت حيال مجزرة رابعة ولم تتخذ أي موقف واضح ضد الانقلاب”، في مصر.

جاء ذلك في بيان نشره المنتدى، الأحد، بالتزامن مع الذكرى السنوية الثالثة لفض قوات الجيش المصري اعتصامًا لأنصار محمد مرسي أول رئيس منتخب ديمقراطيًّا في مصر، في ميداني “رابعة العدوية” و”النهضة”، في القاهرة، ما أسفر عن سقوط 632 قتيلًا منهم 8 من رجال الشرطة.

وأضاف البيان، أن تركيا كانت “ستشهد مجازر مشابهة لتلك التي شهدها ميدان رابعة العدوية وسط العاصمة المصرية القاهرة عام 2013″، لو نجحت المحاولة الانقلابية الفاشلة التي نفذتها منظمة “غولن” الإرهابية، منتصف تموز/ يوليو الماضي.

وذكر أن “مذبحة رابعة في مصر وما تلاها من ممارسات غير قانونية وإعدامات جماعية كانت بمثابة تهديد لشعوب المنطقة”.

وأكد البيان أن المنتدى “سيواصل مسيرته في مكافحة العقليات الانقلابية، انطلاقًا من إشارة رابعة، التي حوّلها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى إشارة ترمز للديمقراطية وتمثل الإرادة الوطنية في تركيا”.

وفي 14 أغسطس 2013، فضت قوات من الجيش والشرطة بالقوة، اعتصامين لأنصار “مرسي” في ميداني “رابعة العدوية” و”النهضة”، ما أسفر عن سقوط 632 قتيلًا، حسب “المجلس القومي لحقوق الإنسان” -مجلس حكومي- في مصر، في الوقت الذي قالت منظمات حقوقية محلية ودولية إن أعداد الضحايا تجاوزت الألف قتيل.

يشار أن “منتدى رابعة العالمي”، تأسس في سبتمبر/ أيلول 2013 بمدينة إسطنبول التركية، ويهدف إلى “بناء عالم جديد يسوده العدل والسلام، ومواجهة الظلم، ورفض الانقلابات، وتعزيز حقوق الإنسان”، وفق ما أعلنه القائمون عليه، وهم مجموعة من النشطاء في جميع أنحاء العالم، إضافة إلى عدد من المنظمات والمؤسسات الدولية.

الأناضول