أحدث الأخبار

منظمة التعاون الإسلامي تجدّد دعمها لتركيا في الذكرى الأولى لفشل المحاولة الإنقلابية

منظمة التعاون الإسلامي تجدّد دعمها لتركيا في الذكرى الأولى لفشل المحاولة الإنقلابية
منظمة التعاون الإسلامي تجدّد دعمها لتركيا في الذكرى الأولى لفشل المحاولة الإنقلابية

جددت منظمة التعاون الإسلامي، اليوم السبت، إدانتها القوية للمحاولة الإنقلابية الفاشلة التي شهدتها تركيا العام الماضي، وأعلنت دعمها لكفاح تركيا حكومًة وشعبًا ضد تنظيم “فتح الله غولن” الإرهابي.

جاء ذلك في بيان صدر اليوم، تزامنًا مع حلول الذكرى الأولى لإحباط المحاولة الإنقلابية التي نفذها عناصر من تنظيم “فتح الله غولن” الإرهابي من أجل السيطرة على على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.

وقال يوسف العثيمين، أمين عام التعاون الإسلامي إن “المنظمة تتبنى القرار الذي اتخذه مجلس وزراء خارجية منظمة المؤتمر الإسلامي في دورته 43 في أكتوبر 2016، والذي أكدت فيه الدول الأعضاء على تضامنها الكامل مع تركيا حكومًة وشعبًا في كفاحهم ضد منظمة فتح الله غولن الإرهابية، باعتبارها منفذة محاولة الانقلاب”.

كما أعرب العثيمين، عن تمنياته لشعب تركيا وحكومتها، بمزيد من النجاح في التصدي للتحديات التي تواجه البلاد.

وقوبلت المحاولة الإنقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن.

ومع التحرك الشعبي اضطرت الآليات العسكرية التي كانت بحوزة الانقلابيين إلى الانسحاب، الأمر الذي أسهم بشكل كبير في فشل الانقلاب.

جدير بالذكر أن عناصر تنظيم “فتح الله غولن” الإرهابي قاموا منذ أعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية بهدف السيطرة عليها، وأظهرت المحاولة الانقلابية ذلك التغلغل.

ويقيم غولن في الولايات المتحدة منذ عام 1999، وتطالب تركيا بتسليمه لها من أجل المثول أمام العدالة.

وكالة الأناضول