أحدث الأخبار

نائب رئيس الوزراء التركي يحرج مقدم برامج ” سي أن أن”..ماذا قال؟

AK Parti Genel Merkezi'nde iftar

أحرج نائب رئيس الوزراء التركي محمد شيمشك مقدم برامج في قناة “سي أن أن” الأمريكية، الذي أعرب عن “قلقه” من حالات التوقيف الكبيرة التي طالت الانقلابيين والمرتبطين بمنظمة فتح الله غولن (الكيان الموازي) الإرهابية في تركيا.

وخلال مقابلة مباشرة مع شيمشك زعم مقدم البرامج “ريتشارد كويست” بأن “عمليات التوقيف في تركيا جرت بشكل ينتهك حقوق الإنسان”، وأن “اجتياز تركيا لامتحان الديمقراطية بنجاح بات صعباً”، عقب محاولة الانقلاب.

وفي رده على ذلك، قال شيمشك، ” إن من قاموا بالمحاولة هم أشخاص مسلحون قاموا بقصف المؤسسات العامة للدولة، إضافة الى إستهداف الشعب، من خلال مروحيات وطائرات وأسلحة الدولة”.

وأضاف شيمشك، ” تخيلوا لو أن مبنى الكونغرس، والبنتاغون (وزارة الدفاع)، و البيت الأبيض، ومكتب التحقيقات الفيدرالي، قد قُصفت بمروحيات أمريكية، فما أنتم فاعلون حيال ذلك؟

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف يوليو/تموز الماضي، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة “فتح الله غولن” (الكيان الموازي) الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (شمال غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها، وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.

وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية؛ إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

جدير بالذكر أن عناصر منظمة “فتح الله غولن” الإرهابية – غولن يقيم في الولايات المتحدة منذ عام 1998- قاموا منذ أعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية؛ بهدف السيطرة على مفاصل الدولة؛ الأمر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الانقلابية الفاشلة.

الأناضول