أحدث الأخبار

ندوة في إسطنبول حول تطوير النظام السياسي الفلسطيني

ندوة في إسطنبول حول تطوير النظام السياسي الفلسطيني
ندوة في إسطنبول حول تطوير النظام السياسي الفلسطيني

انطلقت في مدينة إسطنبول التركية، صباح اليوم الجمعة، فعاليات ندوة “تطوير وتفعيل النظام السياسي الفلسطيني: المحددات، الفرص، التحديات”، بتنظيم مركز رؤية للتنمية السياسية.

ويشارك في الندوة التي تستمر ليومين ويحضرها سفير فلسطين لدى أنقرة، فائد مصطفى، عشرات الشخصيات وقيادات الأحزاب الفلسطينية، وتناقش استراتيجيات الفصائل الفلسطينية، لتطوير وتفعيل النظام السياسي وتفعليه، ومدى مساهمتها الممكنة فيه، والعوامل المؤثرة فيه.

وقال “خالد صفوري”، الناشط الفلسطيني في الولايات المتحدة المشارك في الندوة، “هناك خسارة كبيرة بسبب غياب نظام سياسي واضح في فلسطين، في ظل الانقسام بين أكبر تنظيمين فلسطينيين (في إشارة إلى حركتي فتح وحماس)”.

وأضاف خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية “هناك مئات الأكاديميين الفلسطينيين في أمريكا، غير مرتبطين بالعمل السياسي، لأنه ينبغي أن يكونوا تابعين لفصيل معين، وهذا يشكل خسارة أخرى”.

من جهته، قال السفير الفلسطيني في كلمته، إن “المرحلة الحالية تتطلب من الجميع العمل للوصول إلى مصالحة كاملة”، مضيفا أن “المنطقة العربية تعيش في صراع، مما يدفعنا للإسراع في توحيد الصف لمواجهة هذه التحديات”.

من جانبه، قال قدورة فارس، رئيس نادي الأسير الفلسطيني “أعتقد أننا (الفلسطينيين) دخلنا مرحلة التيه، ونحن منشغلون في الأسباب فقط”.

وأضاف في كلمته خلال الندوة “البعض يقول إن انخراط حركة حماس في الكفاح المسلح دون منظمة التحرير الفلسطينية، السبب في التيه، وبعض آخر يقول أن (اتفاقية) أوسلو (1993) هي من أحدثت الارباك في الحالة الفلسطينية”.

واشار أيضا بالقول “هناك وهم بأننا حققنا مكتسبات، والتطور (المصالحة) الذي جرى في الشهر الأخير عمل على ارتفاع الأمل فينا”، واستدرك متسائلا “هل موضوع الحرية والاستقلال يشكل مدخلا في حواراتنا؟”.

بدوره، قال حسام بدران، القيادي في حركة حماس، إن “من السهل أن نتفق على كثير من القضايا الجوهرية العامة، لكن من الصعب الاتفاق على بداية الحل وكيفيته”.

وأضاف بدران بكلمته “من حيث المنطق فإن الناس الأكثر تأثيراً بالساحة هم من يتحملون المسؤولية، وأقصد هنا حركتي فتح وحماس”.

وأردف “الفلسطينيون بحاجة إلى التعريف بماهية دولة الاحتلال(اسرائيل)، وإذا قمنا بذلك فينبغي علينا التعريف بالمشروع الوطني الفلسطيني”، ومن المرتقب أن يصدر عن الندوة عدد من التوصيات، وفق القائمين على التنظيم.

ووقعت حركتا حماس وفتح على اتفاق مصالحة في العاصمة المصرية، القاهرة، بداية الشهر الماضي، ونص الاتفاق على تنفيذ إجراءات لتمكين حكومة رام الله (الوفاق الوطني)، من ممارسة مهامها والقيام بمسؤولياتها الكاملة، في إدارة شؤون قطاع غزة، كما في الضفة الغربية، بحد أقصاه مطلع ديسمبر/كانون الأول القادم.

كما تضمن الاتفاق اجتماع كافة الفصائل الفلسطينية، في القاهرة، في 21 نوفمبر/تشرين الثاني الحالي، من دون توضيح جدول أعماله، إلا أنه يتوقع أن يناقش ترتيبات إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية، وإعادة هيكلة منظمة التحرير‎.

TRT العربية – وكالات