أحدث الأخبار

نظام الأسد يواصل انتهاك الهدنة في الغوطة الشرقية بريف دمشق

20170724_2_24918468_24412206_Web

رغم إعلانه الهدنة في الغوطة الشرقية بريف دمشق من جانب واحد، يواصل النظام السوري استهداف تلك المناطق الخاضعة لاتفاق خفض التوتر.

وبحسب معلومات حصل عليها مراسلنا، من، عمار أحمد، عضو اللجنة التنسيقية المحلية في بلدة عين ترما، فإنّ مقاتلات تابعة للنظام السوري أغارت اليوم الاثنين على بلدتي عين ترما والنشابية.

وأضاف أحمد أنّ النظام يتعمد استهداف المناطق المأهولة بالسكان المدنيين، وأنّ القصف الجوي أسفر عن جرح عدد كبير من الأهالي وتدمير بعض الأبنية في البلدتين.

من جانبه قال خضر أبو سمرا قيادي في الجيش السوري الحر ببلدة عين ترما، إنّ قوات النظام كثّفت غاراتها على مواقع قوات الحر في خطوط المواجهة منذ 4 أيام، وأنّ النظام يسعى لفرض سيطرته على عين ترما وحي جوبر الدمشقي.

وأشار أبو سمرا الى أنّ قوات المعارضة استطاعت صد كافة الهجمات التي تنفذها قوات النظام السوري.

وأكّد أنّ النظام السوري لم يوقف هجماته ضدّ الغوطة الشرقية منذ أن أعلن وقف إطلاق النار فيها من جانب واحد اعتبارًا من ظهر يوم السبت الماضي.

وتابع: “النظام السوري خسر منذ بداية حملته العسكري على عين ترما وجوبر أكثر من 200 عنصر، وقوات المعارضة استطاعت تدمير 25 عربة عسكرية تابعة له”.

والسبت الماضي أعلنت وزارة دفاع النظام السوري، وقفا للأعمال القتالية في الغوطة الشرقية، شرقي العاصمة دمشق.

وأشارت وزارة دفاع النظام في بيانها إلى أن النظام سيرد على أي مصادر نيران تخرج من الغوطة الشرقية.

وكثف النظام في الآونة الأخيرة قبل هذا الإعلان، قصفه للعديد من مناطق الغوطة الشرقية.

واتفقت روسيا وفصائل معارضة سورية السبت الماضي، على إنشاء “منطقة خفض توتر” في الغوطة الشرقية، بريف العاصمة السورية دمشق.

ونقلت وكالة أنباء “ريا نوفوستي” الروسية، عن وزارة الدفاع الروسية، أن الاتفاق تمّ بوساطة مصرية، ووقع الجانبان عليه في العاصمة القاهرة.

ونص الاتفاق على تسيير أول قافلة إنسانية إلى الغوطة الشرقية في الأيام القريبة القادمة، دون ذكر يوم بعينه.

ولم يتسنّ لنا التحقق من صحة المعلومات الواردة عن الاتفاق أو الحصول على مزيد من التفاصيل.

وكانت تركيا وروسيا وإيران اتفقت على إنشاء أربعة “مناطق خفض توتر”، إحداها في الغوطة الشرقية، وذلك في إطار المباحثات التي أجريت بالعاصمة الكازاخية أستانا، في أيار/مايو الماضي.

الأناضول