أحدث الأخبار

هل من الممكن إدخال أدب الخيال العلمي ضمن المناهج الدراسية؟

13106676_10154193135537904_203893403_o

هل من الممكن إدخال أدب الخيال العلمي ضمن المناهج الدراسية؟

هذا ما حاول أن يجيب عنها كتاب ومتخصصون بأدب الطفل، في ندوة علمية حملت عنوان “أدب الخيال العلمي بين الواقع والمأمول” أقيمت ضمن فعاليات البرنامج الثقافي لمهرجان الشارقة القرائي في دورته الثامنة.

وقالتالكاتبة نورة النومان،إن “قراءة بسيطة في سيرة العلماء والمخترعين الأوروبيين تكشف أنهم كانوا في مرحلة الصغر شغوفين بأدب الخيال العلمي، وهو الذي صاغ توجهاتهم وأظهر إبداعاتهم نحو العلن” مضيفة أنه”بوابة مهمة لأطفالنا في محبة العلم والبراعة فيه، لاسيما إذا اقترن بدعم أكبر للأبحاث في ضوء تخصيص منح مالية كافية لتحقيق هذا الغرض المهم”.

من جهته فرّق الاختصاصي أشرف فقيه، بين أدب الطفل والخرافة، قائلاً إنه “ليس كل ما يتحدث عن المستقبل من الأدب الموجه للطفل يستحق تسميته أدب الخيال العلمي” برأيه لهذا الأدب العديد من الركائز أهمها أنه يقوم على أمور علمية حقيقية، تمكنمن فتح الباب أمام تصورات علمية أخرى، وهذا مختلف عن الخرافة التي تتحدث عن مخلوقات غريبة، أو تجنح بخيال الطفل نحو مدى مفتوح لا يمكن معه الوصول إلى شيء”.

وشدد فقيه على أنه لننجح في أدب الخيال العلمي نحتاج إلى منظومة كاملة تبدأ من الفكرة ولا تتوقف عند حدود التطبيق حتى تولد أفكاراً أخرى”.

وأشار الكاتب رؤوف وصفي، إلى أهمية النهوض ببعض العوامل التي تدعم قوة أدب الخيال العلمي للطفل وتزيد من مساحة تأثيره التي تنطلق من أهمية هذا الأدب في تبسيط العلوم، مشددا على أهمية”وضع الطفل في مجتمع مستقبلي حتى لا يصاب بصدمة المستقبل والخوف منه، والانطلاق في ذلك من تطوير البيئة العربية من خلال تصورها كمنتج خيال علمي كونها حافلة بالعديد من الأسس الداعمة لذلك” لافتاً إلى قصة البساط السحري الذي ألهم العلماء فتحول إلى حقيقة ماثلة من خلال المركبات الفضائية، والطائرات ذات السرعات الفائقة.

TRT العربية