أحدث الأخبار

“هنيّة”: نشهد خطوات جادة على طريق رفع الحصار عن غزة

32779367_244839349605297_6012007341614956544_n

اعتبر إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”، الجمعة، أن هناك خطوات “جادة وحقيقية”، على طريق رفع الحصار عن قطاع غزة.

وقال هنية، خلال خطبة الجمعة في المسجد العمري بمدينة غزة: “إننا نشهد خطوات جادة وحقيقية على طريق رفع الحصار عن قطاع غزة، واستقبلنا تصورات لكيفية التعامل مع حصار غزة، من دول وأطراف (لم يسمّهم)”، مضيفًا: “استقبلنا خلال الفترة السابقة، الكثير من التصورات لكيفية التعامل مع حصار عزة، وما كان لهذه الدول والأطراف أن تتحرك إلا بعد المسيرة”. وتابع: “نرى مساعدات وعروضا وتحركات ظاهرة وباطنة، من أجل إنهاء هذه المأساة الإنسانية بغزة”.

ومن إنجازات مسيرة العودة، قال هنية إن “معبر رفح يفتح على مدار شهر رمضان المبارك”، معتبرًا ذلك من “إرهاصات النصر، وبداية لإنهاء المأساة الإنسانية عن قطاع غزة”، مؤكدًا أن حركته، بمساندة الفصائل والشعب الفلسطيني، ستبني “على تلك الإنجازات وتمضي بها”، لافتا إلى أن “مسيرة العودة أعادت القضية الفلسطينية على سلم الاهتمامات الدولية”.

وثمّن هنية الموقف التركي الذي اتخذ قرارات فورية رداً على المجزرة الإسرائيلية بحق المتظاهرين قرب حدود قطاع غزة. كما عبّر عن شكره لموقف كل من “قطر ومصر وجنوب إفريقيا والمغرب وبوليفيا، الذين وقفوا إلى جانب الشعب الفلسطيني، واتخذوا قرارات لإدانة تلك المجزرة”. وفي ذات الصدد، أكّد أن “حماس لم تدخل بأي صفقات مشروطة بوقف مسيرات العودة وكسر الحصار”. ونفى أيضا وجود أي صفقة بين حركته وأي طرف عربي أو إقليمي، متعلق بوقف مسيرة العودة، مقابل تخفيفات إنسانية بالقطاع.

وأردف: “إما أن يرفع الحصار كلياً عن قطاع غزة، وإلا فالمسيرة مستمرة حتى تحقيق أهدافها”. وذكر هنية أنه “في حال عرضت أي صفقة على الحركة، فإنها لن تأخذ أي قرار إلا بالتوافق والإجماع الوطني مع الفصائل الفلسطينية”، مشيرًا إلى أن اللقاء الأخير الذي جمع وفد حركته، الأحد الماضي، مع مسؤولين مصريين، “لم تطرح خلاله مصر أي صفقات” كما أُشيع عبر وسائل إعلامية. لكن مصر أكّدت خلال اللقاء، وفق هنية، على حرصها لعدم “تدحرج المسيرة إلى مواجهة عسكرية مع الجانب الإسرائيلي”.

وبدأت مسيرات العودة، في 30 مارس/ آذار الماضي، حيث يتجمهر آلاف الفلسطينيين، في عدة مواقع قرب السياج الفاصل بين القطاع وإسرائيل، للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى قراهم ومدنهم التي هجروا منها عام 1948. ومنذ ذلك اليوم، استشهد 110 فلسطينياً (62 منهم في المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي الاثنين الماضي)، وأصيب نحو 12 ألف آخرين، برصاص إسرائيلي قرب حدود قطاع غزة، وفق أحدث الاحصائيات.

TRT العربية – وكالات