أحدث الأخبار

هيلاري كلينتون تتحمّل مسؤولية الهجوم على القنصلية الأمريكية ببنغازي عام 2012

Amerika Birleşik Devletleri eski Dışişleri Bakanı Hillary Clinton (fotoğrafta), başkent Washington'da 11 Eylül 2012 tarihinde ABD'nin Bingazi konsolosluğuna yapılan saldırı ile ilgili oluşturulan Bingazi Komitesi oturumuna katıldı. (Samuel Corum - Anadolu Ajansı)
Amerika Birleşik Devletleri eski Dışişleri Bakanı Hillary Clinton (fotoğrafta), başkent Washington'da 11 Eylül 2012 tarihinde ABD'nin Bingazi konsolosluğuna yapılan saldırı ile ilgili oluşturulan Bingazi Komitesi oturumuna katıldı. (Samuel Corum - Anadolu Ajansı)

صرّحت “هيلاري كلينتون” وزير الخارجية الأمريكية السابقة، والمتنافسة على ترشيح الحزب الديمقراطي لرئاسة الولايات المتحدة عام 2016، يوم الخميس، أنها تتحمّل مسؤولية ما حصل في الهجوم على القنصلية الأمريكية في مدينة بنغازي الليبية عام 2012.

وكانت القنصلية الأمريكية في بنغازي قد تعرضت لهجوم مسلح، عام 2012، أودى بحياة 4 دبلوماسيين أمريكيين، وذلك في الذكرى الحادية عشرة لهجوم 11 سبتمبر/ أيلول الذي وقع عام 2001.

وقالت المرشحة الديمقراطية، في جلسة للّجنة المختصة بقضية بنغازي التابعة للكونغرس الأمريكي، “أتحمّل المسؤولية، وبسبب هذا، حرصت قبل أن أغادر منصبي على أن أبدأ إصلاحات لتعزيز حماية مواطنينا العاملين في الميدان، لتقليل فرص حصول مأساة أخرى في المستقبل”.

وأشارت “كلينتون” إلى أنها لم تحصل على أي معلومة استخبارية كان يمكن أن تنبهها إلى إمكانية وقوع الهجوم، مضيفةً “وأعتقد أنني ذكرت ذلك سابقًا، لم يكن هنالك أي توصية، من قبل أيِّ أحد، ولا من أي من المسؤولين في ليبيا من موظفي الأجهزة الاستخبارية ووزارتي الدفاع والخارجية الموجودين، بضرورة مغادرة بنغازي”.

“كلينتون” أكدت على أنَّ السفير الأمريكي في ليبيا في ذلك الوقت “كريستوفر ستيفنس”، وهو أحد ضحايا الهجوم المسلح، كان يعلم بمخاطر مهمته وأهمية أن يعمل بشكل مباشر مع الليبيين، بحسب قولها.

وتابعت قائلة “ليس هنالك من هو أفضل إدراكًا للمخاطر المترتبة في ليبيا أفضل منه”، مشيرةً إلى أنَّ “ستيفنس” كان “يعلم كذلك أنه ليس هنالك بدٌّ من الخروج من السفارة والعمل الجدي لبناء العلاقات مع الليبيين”.

ودافعت عضو الحزب الديمقراطي عن موقفها المتعلّق بإرسال دبلوماسيين إلى بنغازي برغم وجود تقارير عن تصاعد احتمالات العنف في ليبيا، مُرجعة ذلك إلى أنَّ “الانسحاب من العالم ليس خيارًا، لايمكن لأمريكا أن تتقاعس عن مسؤوليتها في القيادة”.

واستطردت قائلة “ليس هنالك مفر من قبول المخاطرة من أجل حماية بلادنا وتعزيز مصالحنا وقيمنا، ويجب ألا نوهم أنفسنا، فالمخاطر المحدقة بنا حقيقية”.

وقُتل “كريستوفر ستيفنس”، والذي كانَ أول سفير أمريكي يُقتل منذ عام 1979، بحسب وزارة الخارجية الأمريكية، إلى جانب 3 آخرين هم “شون سميث” المسؤول عن إدارة المعلومات والخدمات الخارجية إضافة إلى متعاقدين اثنين مع وكالة المخابرات المركزية “تايرون وودز”، و”غلين دوهرتي” يوم 11 سبتمبر/ أيلول 2012 في هجوم على القنصلية الأمريكية في بنغازي.

وتتهم الولايات المتحدة “أحمد أبو ختالة” بالضلوع في مقتل دبلوماسييها الأربعة، وكانت قد اختطفته من ليبيا في 15 يونيو/حزيران من العام الماضي وقدمته لمحكمة فيدرالية في العاصمة الأمريكية.

وتصنِّف وزارة الخارجية الأمريكية “أبو ختالة” في قائمة الإرهاب الدولي، على أنه “قيادي كبير” في تنظيم “أنصار الشريعة” المسلح والذي يفترض أنه قاد الهجوم ضد القنصلية الأمريكية في بنغازي وتسبب في مقتل المواطنين الأمريكيين الأربعة.

وكالة الأناضول