أحدث الأخبار

وزيرا خارجية السعودية وألمانيا يبحثان الأزمة الخليجية 

860x484
بحث وزيرا الخارجية السعودي عادل الجبير والألماني زيغمار غابرييل، اليوم الإثنين، الأزمة الخليجية، في مستهل جولة للوزير الألماني بالمنطقة.

ووصل غابرييل، في وقت سابق اليوم، إلى مدينة جدة، غربي السعودية في مستهل جولة بالمنطقة لبحث الأزمة الخليجية مع قطر.

وقالت وزارة الخارجية السعودية، في حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، إن وزير الخارجية السعودي استقبل نظيره الألماني في جدة، وعقدا جلسة مباحثات ثنائية”، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.

وتشمل جولة غابرييل، التي تستمر 3 أيام، إلى جانب السعودية كلا من الإمارات وقطر والكويت.

وذكرت “إذاعة صوت ألمانيا” الحكومية (دويتشه فيله)، عبر موقعها الإلكتروني، أن غابرييل سيتوجه إلى السعودية والإمارات، الإثنين، قبل أن يتوجه إلى قطر الثلاثاء.

ومن المقرر، وفق الإذاعة، أن يصل غابرييل، الأربعاء، إلى الكويت التي تعمل كوسيط لحل الأزمة.

وقال الوزير الألماني، في تصريحات للصحفيين، إنه يعتزم أن يبقى “محايدًا” في جهوده لحل الأزمة.

وأوضح: “لن ننحاز لأي جانب، الصراع في الخليج لا يؤثر فقط على الأطراف المعنية مباشرة، بل أيضاً على مصالحنا”.

وتأتي الجولة عقب قيام وزير خارجية قطر، الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، بتسليم رد بلاده على الدول الأربع المقاطعة لها، خلال استقبال أمير الكويت له بقصر بيان في وقت سابق من اليوم.

وسلم وزير خارجية قطر للصباح رسالة خطية من الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، أمير قطر، تضمّنت الرد على قائمة المطالب المقدمة من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، عن طريق دولة الكويت في أواخر الشهر الماضي.

وأعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، فجر الإثنين، موافقتها على طلب الكويت تمديد المهلة الممنوحة لقطر (التي انتهت منتصف ليل الأحد) للرد على مطالبها 48 ساعة “استجابة لطلب أمير الكويت”.

وبينت أنه “سيتم إرسال رد الدول الأربع بعد دراسة رد الحكومة القطرية، وتقييم تجاوبها مع قائمة المطالب كاملة”.

وفي 5 يونيو/حزيران الماضي، قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، وفرضت الدول الثلاث الأولى حصاراً برياً وجوياً على الدوحة، لاتهامها بـ”دعم الإرهاب”، وهو ما نفته الدوحة بشدة.

وقدمت الدول الأربعة، في 22 يونيو/حزيران الماضي، عبر الكويت، قائمة تضم 13 مطلبًا إلى قطر لإعادة العلاقات معها، وأمهلتها 10 أيام لتنفيذها انتهت منتصف ليل الأحد.

وقالت الدوحة إن المطالب قدمت لترفض، مضيفة أنها مستعدة للتفاوض إذا توفرت الشروط المناسبة. واعتبرت مطالب الدول المقاطعة “ليست واقعية ولا متوازنة وغير منطقية وغير قابلة للتنفيذ”.

الأناضول