أحدث الأخبار

وزير شؤون الاتحاد الأوروبي: القصف الأمريكي في سوريا “رسالة مهمة” و”حزم عسكري” ضد مجزرة الأسد

AB Bakanı ve Başmüzakereci Çelik
اعتبر وزير شؤون الاتحاد الأوروبي، كبير المفاوضين الأتراك عمر تشيليك، الجمعة، القصف الصاروخي الأمريكي على مطار الشعيرات التابع للنظام السوري، بمثابة “رسالة مهمة” و”حزم عسكري” ردا على المجزرة التي ارتكبها نظام الأسد في بلدة “خان شيخون”.

جاء ذلك في تصريحات صحفية عقب توديعه رئيس الوزراء بن علي يلدريم في مطار أضنة جنوبي البلاد، بعد مشاركته في تجمع لمناصري حزب العدالة والتنمية، في ولاية كليس، جنوبي تركيا.

وقال تشيليك إن “هذا الحزم العسكري رسالة مهمة، لا يمكن قبول مواقف الدول الأخرى بتوجيه اتهامات للعملية العسكرية هذه، لأن سبب العملية العسكرية وهذا الحزم هو المجزرة التي ارتكبها نظام الأسد”.

وأضاف تشيليك أن دول كبيرة في المجتمع الدولي قالت بأن استخدام نظام الأسد لقواته الجوية ضد شعبه سيعتبر خطا أحمر، لكن الأسد استخدم مجاله الجوي ولم يتحرك أحد.

وأشار إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما قالت إنه في حال استخدم الأسد أسلحة كيماوية فإن ذلك سيعتبر خطا أحمر بالنسبة لهم لكن الأسد استخدم تلك الأسلحة ولم تتحرك إدارة أوباما تجاه ذلك.

وأكد تشيليك على أن تلك الدول غضت الطرف عن مجازر الأسد، كما أظهرت مواقف زادت من جرأة الأسد.

ولفت الوزير التركي إلى أن الأسد يرى بأنه تجري حرب وكالات في سوريا ولا يتدخل أحد بالطرف الآخر، وأن النقاشات والخلافات الدائرة داخل المجتمع الدولي يزيد كل مرة من شجاعة الأسد على ارتكاب مجاز أكبر من سابقاتها.

وشدد تشيليك على أن تركيا ترغب في قراءة الهجوم الجوي الأمريكي على أن التزام بالرد على المجازر التي ارتكبها الأسد، وألا يبقى ذلك محصورا في نقطة محددة فقط، بل تكون خطوة رادعة تجبر الأسد على التخلي عن قتل شعبه.

ونفذت الولايات المتحدة، صباح اليوم الجمعة، هجوما بصواريخ عابرة من طراز توماهوك، استهدف قاعدة “الشعيرات” التابعة لنظام الأسد بريف حمص، ردا على قصف الأخير بلدة “خان شيخون” في إدلب الثلاثاء الماضي.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية، جيف ديفيس، إن “قوات الدفاع نفذت هجوما باستخدام صواريخ توماهوك، انطلقت من المدمرتين (يو اس اس بورتر) و(يو اس اس روس)، شرق البحر المتوسط”.

وأوضح المتحدث، أن “59 صاروخاً استهدفت طائرات وملاجئ الطائرات ومستودعات للوقود والدعم اللوجستي ومستودعات الذخائر ونظم الدفاع الجوي وأجهزة الرادار”.

وقُتل أكثر من 100 مدني، وأصيب أكثر من 500 غالبيتهم من الأطفال باختناق، في هجوم بالأسلحة الكيميائية شنته طائرات النظام، الثلاثاء الماضي، على بلدة “خان شيخون” بريف إدلب، وسط إدانات دولية واسعة.

الأناضول