أحدث الأخبار

وزير لبناني يدعو لفتح تحقيق في وفاة 4 سوريين أثناء احتجازهم لدى الجيش

Lübnan'daki Suriyeli sığınmacılar

دعا وزير حقوق الإنسان اللبناني أيمن شقير، الخميس، إلى فتح تحقيق في وفاة 4 سوريين خلال تواجدهم في مقر احتجاز تابع للجيش اللبناني.
وقال شقير في بيان: “حفاظا على صورة الجيش ومنعا لأي شائعات قد تكون مغرضة نطلب من القيادة والقضاء المختص فتح تحقيق شفاف في كل ما تم تناوله مؤخرا من صور وأخبار حول عملية التوقيف الأخيرة في (بلدة) عرسال وعن الأسباب التي أدت إلى وفاة عدد من الموقوفين (4 سوريين أعلن الجيش وفاتهم الثلاثاء)”.
ودعا الوزير اللبناني في البيان: “كل الأجهزة الأمنية المنوط بها تطبيق القانون وحماية الأمن إلى احترام أصول التوقيف التي لحظتها (أقرتها) النصوص القانونية ومراعاة حقوق الموقوفين أثناء التحقيق”.
ولفت شقير إلى أن “اتخاذ الحكومة قرارا بالطلب من الجيش التحقيق في ظروف وفاة الموقوفين ما هو إلا دليل على الحرص على الشفافية وعلى توضيح الأمر أمام الرأي العام”. وتحدثت تقارير إعلامية، اليوم، عن أن الحكومة اللبنانية طلبت من قيادة الجيش تشكيل لجنة تحقيق في ظروف وفاة السوريين الأربعة، على أن ينقل وزير الدفاع يعقوب الصراف النتائج إلى مجلس الوزراء، ثم يعلن الصراف عن النتائج في مؤتمر صحفي.
وأعلن الجيش اللبناني، الثلاثاء الماضي، وفاة أربعة سوريين تم توقيفهم، خلال مداهمات نفذها في مخيمات اللاجئين السوريين في بلدة عرسال الحدودية مع سوريا، الجمعة الماضية؛ جراء “مشاكل صحية”.
فيما قال ناشط سوري في عرسال، طلب عدم نشر اسمه، إن الضحايا “توفوا بسبب التعذيب أثناء التحقيق معهم خلال اعتقالهم”.
وكشف الجيش اللبناني، الجمعة الماضية، عن وقوع أربعة تفجيرات انتحارية، أثناء مداهمات نفذها في مخيمات للاجئين قرب عرسال، وأسفرت هذه المداهمات عن توقيف عشرات النازحين السوريين، بينهم مسلحون.
ولبلدة عرسال حدود طويلة ومتداخلة مع منطقة القلمون السورية غير مرسمة بوضوح، وعليها العديد من المعابر غير الشرعية؛ ما يسمح بانتقال مسلحين بسهولة بين جهتي الحدود.
ويوجد في لبنان 1.5 مليون لاجئ سوري، حسب تصريح لرئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، في مايو/أيار الماضي.

وكالة الأناضول