أحدث الأخبار

وفيات وإصابات جراء هجوم للنظام السوري بالكلور السام على حلب

13987793_1566885500283566_1103606899_o

قالت مصادر طبية والدفاع المدني السوري، إن أربعة أشخاص على الأقل لاقوا حتفهم، الأربعاء، وعانى كثيرون من صعوبات في التنفس، عندما ألقت قوات النظام السوري، غازا يعتقد أنه الكلور مع براميل متفجرة على حي في مدينة حلب السورية.

وقال حمزة الخطيب، مدير مستشفى القدس في حلب، إن المستشفى سجل أربع وفيات ناجمة عن التسمم بالغاز و55 إصابة. وما زال سبعة أشخاص يتلقون العلاج بالمستشفى.

وأضاف الخطيب، أنه يحتفظ بقطع من ملابس المصابين وشظايا من البراميل المتفجرة كدليل يمكن الاستعانة به للفحص والتحليل.

وقال الدفاع المدني السوري -الذي يعمل في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة- إنه سجل ثلاث وفيات و22 إصابة بعد أن سقط برميل يحتوي على غاز يعتقد أنه الكلور على حي الزبدية في حلب.

وأضاف الدفاع المدني -الذي تقول فرقه إنها تعمل بحيادية في مجالي البحث والإنقاذ- أنه لا يستطيع التحقق بشكل مستقل من طبيعة الغاز.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن طائرات هليكوبتر أسقطت براميل متفجرة على حي سيف الدولة والزبدية مما أدى إلى مقتل امرأة وطفلها اختناقا.

ومدينة حلب الواقعة في شمال البلاد، مقسمة بين مناطق يسيطر عليهاالنظام السوري، وأخرى خاضعة لسيطرة المعارضة.

ونشبت معركة شرسة للسيطرة على المدينة، الجمعة، عندما شنت المعارضة المسلحة هجوما كبيرا لكسر حصار تفرضه قوات النظام، منذ شهر على شرق حلب الذي يقطنه نحو 250 ألف شخص.

وتمكن المقاتلون من اختراق الحصار لكن لم يتم بعد إنشاء ممر آمن للمدنيين .

ونشر مركز حلب الإعلامي، وهو بوابة إخبارية للمعارضة على الأنترنت، تسجيلا مصورا قال إنه لضحايا الهجوم بالغاز، وهم طفل وشبان تحت أجهزة التنفس الصناعي. وقال رجلان إن براميل متفجرة ألقيت وكانت هناك رائحة غاز قوية. وبدأ الناس بعد ذلك يعانون من مشكلات في التنفس والرؤية.

وينفي النظام السوري والمعارضة المسلحة استخدام أسلحة فتاكة خلال الصراع السوري، بينما عمد النظام السوري وحلفاؤه إلى شن هجمات على المدنيين بالكلور ومواد كيماوية أخرى محرمة دوليا.

رويترز