أحدث الأخبار

يلدريم: الشعب لن يسلم إرادته لأي وصاية وانتصر بحرب استقلاله الثانية ليلة 15 يوليو

رئيس الوزراء، بن علي يلدريم، مع أعضاء مجلس الشورى العسكري، في زيارة لضريح مؤسس الجمهورية مصطفى كمال أتاتورك، في العاصمة أنقرة.
رئيس الوزراء، بن علي يلدريم، مع أعضاء مجلس الشورى العسكري، في زيارة لضريح مؤسس الجمهورية مصطفى كمال أتاتورك، في العاصمة أنقرة.

قال رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، إن الشعب أثبت أنه لن يرضى بتسليم إرادته لأي وصاية، مشيرًا إلى أن بلاده انتصرت في حرب استقلالها الثانية ليلة 15 يوليو/تموز الجاري.

جاء ذلك في كلمة دوّنها يلدريم، صباح اليوم الخميس، عقب زيارة أجرها مع أعضاء مجلس الشورى العسكري، لضريح مؤسس الجمهورية مصطفى كمال أتاتورك، في العاصمة أنقرة.

وأوضح يلدريم أن الملايين من الشعب سارعوا دونما تفكير إلى نيل الشهادة في تلك الليلة، مؤكدًا أنهم سيدحرون كافة المنظمات الإرهابية التي تستهدف الدولة التركية ووحدة شعبها وأراضيها.

وعقب الزيارة التي ترأسها رئيس الوزراء التركي، توجه برفقة رئيس هئية الأركان خلوصي أكار، إلى مقر رئاسة الوزراء بقصر جانقايا ليترأس لأول مرة اجتماع مجلس الشورى العسكري.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء الجمعة (15 تموز/يوليو)، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة “فتح الله غولن” (الكيان الموازي) الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.

وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

جدير بالذكر أن عناصر منظمة “فتح الله غولن” الإرهابية – غولن يقيم في الولايات المتحدة الأميركية منذ عام 1998- قاموا منذ أعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية، بهدف السيطرة على مفاصل الدولة، الامر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الانقلابية الفاشلة.

الأناضول