أحدث الأخبار

يلدريم: 15 تموز كانت حرب استقلال ثانية

20160807_2_18472277_13128996_Web

قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم في كلمته، اليوم الأحد، خلال تجمع “الديمقراطية والشهداء” في ميدان يني كابي في إسطنبول، إن ” 15 تموز كانت حرب استقلال ثانية ضد من أرادوا احتلال أراضينا من خلال ارتدائهم البزّة العسكرية التركية”.

وأضاف يلدريم: “إن الحماس الذي تعيشه إسطنبول يذكرنا بيوم فتحها على يد السلطان محمد الفاتح عام 1453″، مشيرا إلى أن تركيا لن تتنازل عن الديمقراطية وستوسّع الحريات وستقلل من أعدائها وتزيد حلفائها”.

ونوه رئيس الوزراء إلى أن الحكومة التركية لن تفرط بالتوافق الحاصل في الساحة السياسية وستعمل على تعزيز مبدأ التعاون والتفاهم.

 

جاء هذا خلال مشاركته في فعاليات تجمّع “الديمقراطية والشهداء”‎ المليوني، في منطقة “يني كابي” بمدينة إسطنبول التركية، بحضور الرئيس رجب طيب أردوغان، وكبار رجال الدولة، إلى جانب أبرز الأحزاب السياسية وحشود كبيرة من المواطنين.

ومنذ ليلة محاولة الانقلاب الفاشلة، تشهد ميادين معظم المدن والولايات التركية، مظاهرات حملت اسم “صون الديمقراطية”، للتنديد بالمحاولة الانقلابية الفاشلة، تلبية لدعوة وجهها أردوغان للجماهير، ومن المنتظر أن يكون تجمع “الديمقراطية والشهداء” اليوم تتويجًا لتلك المظاهرات.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف الشهر المنصرم، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة “غولن” الإرهابية، حاولوا خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.

وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن؛ ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب، ما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

جدير بالذكر أن عناصر منظمة “فتح الله غولن” الإرهابية – غولن يقيم في الولايات المتحدة منذ عام 1999- قاموا منذ أعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية؛ بهدف السيطرة على مفاصل الدولة؛ الأمر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الانقلابية الفاشلة.

TRT العربية