أحدث الأخبار

يميني متطرّف رئيسا للجنة “الميزانية” بالبرلمان الألماني‎

Almanya Federal Meclisi (Bundestag)

انتخب، الأربعاء، بيتر بورينغر، السياسي الألماني البارز بحزب “البديل من أجل ألمانيا” (يمين متطرف)، رئيسا للجنة “الميزانية” ببرلمان البلاد.

وتنص لائحة البرلمان الألماني على تعيين نائب من حزب المعارضة الرئيسي، رئيسا للجنة “الميزانية”، غير أنّ اعتراض الحزب اليساري على بورينغر بسبب أفكاره اليمينية المتطرفة، دفع لجنة الميزانية لإجراء تصويت حول تولي السياسي للمنصب.

وبحسب صحيفة “دي فيلت” الألمانية الخاصة، فإنّ التصويت الذي جرى، اليوم، بمقر البرلمان بالعاصمة برلين، واقتصر على النواب الذين يشغلون عضوية لجنة الميزانية (44 نائبا)، صوت نواب حزب البديل، والحزب الديمقراطي الحر (يمين وسط)، لصالح بورينغر.

فيما صوت ضده نواب الحزب اليساري، وامتنع نواب الاتحاد المسيحي (يمين وسط) والاشتراكي الديمقراطي (يسار وسط)، والخضر (يسار)، عن التصويت.

ولم تكشف الصحيفة عن عدد الأصوات التي حصل عليها بورينغر، وعدد النواب الذين صوتوا ضده، وعدد الممتنعين عن التصويت، واكتفت بالقول إنه حصل على أغلبية الأصوات.

وبهذا، يصبح بورينغر (48 عاما) أول سياسي من حزب البديل الذي جرى تأسيسه في 2013، ودخل البرلمان لأول مرة عقب الانتخابات التشريعية المقامة في 24 سبتمبر/ أيلول الماضي، يتولى منصب رئيس لجنة الميزانية بالبرلمان.

وتختص اللجنة بمناقشة وتعديل موازنة الدولة، ومراقبة النفقات الحكومية، واقتراح أي بنود يمكن إضافتها للموازنة.

وبدخول الاتحاد المسيحي بزعامة المستشارة أنجيلا ميركل، وهو أكبر كتلة في البرلمان، والحزب الاشتراكي الديمقراطي، ثاني أكبر كتلة نيابية، في مفاوضات جارية حاليا لتشكيل ائتلاف حاكم للبلاد، بات حزب البديل، ثالث أكبر كتلة نيابية معارضة بالبرلمان.

وبورينغر معروف بمعارضته الكبيرة لخطة مواجهة أزمتي الديون السيادية وإنقاذ منطقة اليورو التي أقرتها القمة الأوروبية المنعقدة في في مارس/آذار الماضي.

وشملت الخطة تقديم مساعدات مالية وقروض خلال الثلاثة أعوام الماضية، للدول التي تعاني صعوبات اقتصادية في الاتحاد الأوروبي، بينها اليونان، لتفادى انهيار اقتصادها.

كما طالب بورينغر، مرارا وتكرارا، بوقف ما أسماه بـ “الهجرة الإسلامية” إلى ألمانيا، في إشارة إلى المهاجرين القادمين من دول إسلامية.

ومنذ 2015، دخل الأراضي الألمانية نحو مليون لاجئ معظمهم من سوريا والعراق وأفغانستان، حسب بيانات حكومية.

TRT العربية – وكالات