أحدث الأخبار

11 مسجدًا في درعا دمّرتها نيران النظام السوري!

aa_picture_20150903_6193937_web

لم تكن بيوت الله في مدينة درعا السورية بمنأى عن الدمار والخراب الذي ألحقته آلة الحرب النظامية بالبشر والحجر هناك.. 11 مسجداً كانت في مرمى النيران، منها ثلاثة مدمرة بشكل كامل وثمانية جزئيًا.

من المساجد التي جرى تدميرها بشكل كامل مسجد “أبو بكر الصديق” الذي تعرّض للقصف المدفعي في أغسطس/آب 2013، ومسجد “الشيخ عبد العزيز أبازيد” الذي جرى نسفه بالألغام في أكتوبر/تشرين أول 2014. كما تعرّض مسجد “بلال” للحرق والقصف مرتين: الأولى في فبراير/شباط والثانية في مارس/آذار من عام 2014، ما أدى إلى تدميره بالكامل.

aa_picture_20150903_6193942_web

أما المساجد التي دُمّرت بشكل جزئي فمن أهمّها المسجد “العمري” الأثري وسط المدينة، والذي يُعد رمزاً للثوار حيث كان مهد انطلاق المظاهرات السلمية المناهضة للنظام عام 2011. وبعد انسحابها من المنطقة المحيطة بدرعا عام 2012، استهدفته قوات النظام من جديد بعدد من القذائف الصاروخية؛ فانهارت مئذنته ودمرت أجزاء منه. مسجد “المنصور” هو الآخر تعرض للقصف في يونيو/حزيران 2013، ما أسفر عن سقوط مئذنته؛ ونفس المصير لاقته مساجد “الأربعين” و”القدس” و”أبوهريرة” عام 2014.

 aa_picture_20150903_6193938_web

قصف النظام للمساجد لم يتوقف طيلة سنوات الثورة الأربعة. ففي يناير/كانون الثاني 2015، نال القصف مسجدين آخرين هما “حمزة” و”العباس” ملحقًا أضرارا كبيرة بهما. في نفس الفترة تقريبًا، تعرّض مسجد ثالث وهو مسجد “الحسين” للقصف قبل أن يتم استهدافه مرة أخرى في منتصف العام ما أسفر عن إلحاق أضرار جسيمة به.

الناشط الإعلامي المعارض “محمد أبازيد” أكّد أنّ قوات النظام كانت تتخذ من مساجد المدينة مقرّاتٍ عسكرية لها وتعبث بها دون أي احترام لمكانتها كدور عبادة، ثمّ تقصفها لاحقًا بدعوى وجود مقاتلين داخلها. وأضاف: “النظام أحرق عدداً من مساجد المدينة ونسفها؛ إذ تقوم قواته بوضع ألغام في محيط المساجد المستهدفة وتفجّرها بشكل كامل. أما تلك التي لا يتمكن من نسفها فيقوم بقصفها إما بطائراته أو مدفعياته”.

aa_picture_20150903_6193939_web

الأهالي، ورغم الظروف الصعبة التي يمرون بها، يقومون ما استطاعوا بإجراء إصلاحات أولية في بعض المساجد المتضرّرة لإعادة الصلاة فيها وإحيائها على الأقل. وقبل نحو شهرين، بدأت المعارضة السورية المسلحة عملية عسكرية أطلقت عليها اسم “عاصفة الجنوب” بهدف السيطرة على مدينة درعا الاستراتيجية المحاذية للحدود الأردنية وقطع الطريق الدولي الواصل بين المدينة والعاصمة دمشق، لم تتمكن حتى الآن من تحقيق تقدم يذكر فيها. ويشار إلى أنه لا توجد إحصائيات وتوثيقات حقوقية لعدد المساجد التي طالها الدمار في عموم سوريا، سوى بعض التقارير الإعلامية.

aa_picture_20150903_6193941_web

aa_picture_20150903_6193940_web

 وكالة الأناضول