أحدث الأخبار

15 تموز .. علماء مسلمون يشيدون بـ”انتصار” الديمقراطية في تركيا

15 تموز .. علماء مسلمون يشيدون بـ"انتصار" الديمقراطية في تركيا
15 تموز .. علماء مسلمون يشيدون بـ"انتصار" الديمقراطية في تركيا

أشاد علماء ومفكرون مسلمون بـ”انتصار” الديمقراطية في تركيا، مع اقتراب مرور الذكرى السنوية الأولى لمحاولة الانقلاب الفاشلة، في 15 يوليو/تموز من العام الماضي.

واعتبر نائب رئيس حركة النهضة الإسلامية التونسية، عبد الفتاح مورو، أن هزيمة الانقلاب مثّل انتصارًا كبيرًا للديمقراطية التركية.

وأضاف “نحن في تونس، كنا نتابع أحداث تلك الليلة لحظة بلحظة، شخصيًا كنت خائفًا جدًا من فقدان أحد النماذج الديمقراطية الأكثر نجاحًا في المنطقة، لذلك أقول: شكرًا لك أيها الشعب التركي العظيم”.

وتابع “أكثر ما كان يقلقني تلك الليلة هم المواطنون ومكتسباتهم، مكتسبات الحرية والكرامة والديمقراطية، تلك التي كافح الشعب التركي لعقود من أجل نيلها”.

وشدّد مورو على أهمية “الحرية”، تلك القيمة التي يجب على جميع شعوب العالم التضحية والكفاح لأجلها”.

من جهته أشاد مولانا إحسان هندريكس، عضو “الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين”، بشجاعة الشعب التركي الذي تصدى للانقلاب.

وقال “ينبغي علينا أن نهنئ الجماهير التركية التي وقفت في وجه الانقلاب، وأرسلت رسالة قوية للقوى العسكرية في العالم، مفادها أنه لا يوجد لدى أي جيش عسكري سلطة على الشعب”.

وأضاف أن الشعب التركي، أثبت للعالم بأسره أنه “حينما تتحرك الجماهير، لن يبقى مكان للديكتاتوريات ولا للعسكرة”.

وتابع هندريكس، وهو الرئيس السابق لمجلس القضاء الإسلامي بجنوب إفريقيا، أنه “لو نجح الانقلاب، لكان ذلك خسارة كبيرة، ليس فقط للشعب التركي، بل أيضًا للأمة الإسلامية بأسرها”.

وبدوره، قال الدكتور نواف تكروري، رئيس هيئة علماء فلسطين في الخارج، إن “مؤامرة الانقلاب لم تدبّر ضد تركيا فحسب، وإنما دُبّرت ضد العالم الإسلامي كله”.

وأضاف، أن “الانقلاب كان يستهدف القضية الفلسطينية، وسوريا، ومصالح العالم الإسلامي بأسره”.

وأشار تكروري، الذي قال إنه كان في تركيا لدى وقوع محاولة الانقلاب، أنه كان واثقًا بأن الشعب التركي لم يكن ليسمح بنجاح المحاولة.

وتحل السبت القادم، 15 يوليو/ تموز 2017، الذكرى السنوية الأولى للمحاولة الانقلابية الفاشلة، التي نفذتها عناصر متغلغلة داخل الجيش، تتبع لتنظيم “فتح الله غولن” الإرهابي.

وقوبلت المحاولة الإنقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، وتوجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة أنقرة، وإلى مطار “أتاتورك” الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب، مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

جدير بالذكر أن عناصر تنظيم “فتح الله غولن” الإرهابي (يقيم غولن في الولايات المتحدة منذ عام 1998) تغلغلوا على مدار أعوام طويلة في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية، بهدف السيطرة على مفاصل الدولة، الأمر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الانقلابية الفاشلة.

وكالة الأناضول