أحدث الأخبار

48 فنانا فلسطينيًا وعالميًا يشاركون في توثيق إرث القدس

20170827_2_25459770_25315810_Web

شهد المتحف الفلسطيني، ببلدة بيرزيت شمالي رام الله بالضفة الغربية، السبت، افتتاح معرض تحت عنوان “تحيا القدس”، بمشاركة 48 فنانًا فلسطينيًا وعالميًا في مجالات متنوعة، بهدف توثيق إرث المدينة المقدسة.

ويهدف المعرض الذي يقام لأول مرة، إلى تفعيل حراك ثقافيّ فنّيّ حول مدينة القدس، وخلق مشاركة ثقافيّة فاعلة، لدعم المدينة في ظل ما تتعرض له من انتهاكات إسرائيلية، وفق القائمين عليه.

ويستمر المعرض حتى ديسمبر/كانون أول من هذا العام، ويضم مجموعة من الإنتاجات المتنوعة والأعمال الفنّيّة والموادّ الصوتيّة والبصريّة، وسيصاحب المعرض العديد من الأنشطة التعليمية والتثقيفية، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) التي لم تحدد موعد انتهاء المعرض بالضبط أو الجهة التي ترعاه.

وقالت المشرفة على المعرض ريم فضة، إن فنانين من مختلف الدول شاركوا في إقامة المعرض، مثل سويسرا والأرجنتين وهولندا وكولومبيا والهند وتايوان والعراق والسعودية والإمارات وغيرهم.

وبينت أن الأعمال المشاركة في المعرض تحاول توثيق جوانب مهمة وحيوية من إرث مدينة القدس، وركزت على إبراز نواحٍ مهمشة وغائبة في المدينة.

واعتبرت فضة أن المعرض يعد امتدادا لصمود الفلسطينيين في القدس، وجزءا من مقاومتهم للانتهاكات الإسرائيلية، ومحاولات تهويد المدينة المقدسة.

وتابعت: “فكرة المعرض تقوم على محاولة خلق حراك ثقافي عالمي متصل بالقدس، من أجل إنعاش الحياة فيها”.

وقالت: “ننتظر مشاركة فاعلة من كافّة أنحاء فلسطين لعرض تفاصيل ذات علاقة بمدينة القدس، التي يصعب على جزء كبير من الفلسطينيّين الوصول إليها”.

وبحسب مراسلنا، فإن المعرض، يضم منحوتات وصورا ولوحات تشكيلية وعروضا بصرية ومجسمات.

وتعاني مدينة القدس وسكانها من مشاكل عديدة، أبرزها ظروف الحياة القاسية، بالإضافة إلى الإشكاليات التي يتسبب بها المستوطنون اليهود والشرطة الإسرائيلية.

ومنذ احتلال إسرائيل لها عام 1967، تواجه القدس مشاريعا استيطانية وتعاني من قيود مشددة على تطورها العمراني.

الأناضول